روكب اليوم
2026-05-14 18:51:00

تأكيد على القانون الدولي وحرية العبور
وجاء في البيان أن «الملاحة يجب أن تبقى حرة، وفقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقانون الدولي».
كما تعهّد الموقعون بدعم «مهمة عسكرية متعددة الجنسيات مستقلة وذات طابع دفاعي بحت» لتحقيق هذا الهدف، بما يشمل تنفيذ عمليات إزالة الألغام البحرية.
26 دولة تدعم المبادرة
وصدر البيان عن 26 دولة، من بينها بريطانيا، وفرنسا، والبحرين، وكندا، وألمانيا، واليابان، وقطر، وكوريا الجنوبية.
وكان مضيق هرمز أحد الملفات الرئيسية التي نوقشت خلال لقاء ترامب وشي جين بينغ في بكين.
وقال ترامب إن الرئيس الصيني «يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحًا»، وأضاف أن شي عرض المساعدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، التي فرضت سيطرتها على الممر المائي الحيوي.
مهمة عسكرية مرتبطة بالتهدئة
وأوضح القادة في بيانهم أن المهمة متعددة الجنسيات ستُكمل الجهود الدبلوماسية الحالية ومساعي خفض التصعيد في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن إطلاق هذه المبادرة سيجري فقط ضمن «بيئة مناسبة وآمنة»، فيما كانت وزارة الدفاع البريطانية قد أكدت سابقاً أن العملية ستبدأ «حالما تسمح الظروف بذلك، وبعد التوصل إلى اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار».
وأعربت الدول الموقعة عن دعمها السياسي للمهمة، مع الإشارة إلى وجود إجراءات وتحفظات وطنية وبرلمانية تختلف من دولة إلى أخرى قبل المشاركة الفعلية في أي تحرك عسكري أو أمني مرتبط بالمضيق.
رويترز