كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ | رياضة



روكب اليوم

يدخل عالم المراهنات الرياضية مرحلة تنافس قوية بين الشركات التقليدية والمنصات الجديدة بدأت تغير قواعد اللعبة خاصة خلال فترة كأس العالم 2026.

وتعتبر شركات كبرى مثل “فلاتر” و”درافتكنجز” أن المونديال سيكون أكبر فرصة ربح في تاريخها، بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 وبلوغ عدد المباريات 104.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

لكن الجديد هذه المرة هو صعود منصات بديلة تسمى أسواق التنبؤ، مثل “بولي ماركت” و”كالشي”، والتي بدأت تستقطب العديد من المستخدمين، خصوصا أنها تعمل على رهانات دقيقة وجديدة مثل من سيفوز بكأس العالم.

هذه المنصات لم تعد هامشية، بل أصبحت تنافس مباشرة شركات المراهنات التقليدية.

وفي المقابل، تحاول شركات المراهنات الحفاظ على زبائنها عبر تطوير خدمات جديدة، مثل الرهان المباشر أثناء المباريات، وإضافة خيارات مثل توقع مكان تسديد ركلات الجزاء، إضافة إلى عروض ترويجية كبيرة لجذب مستخدمين جدد.

لكن رغم هذا الزخم، هناك مخاوف داخل القطاع نفسه. فالمنافسة الشديدة قد تدفع الشركات إلى إنفاق مبالغ ضخمة لجذب العملاء، وهو ما قد يقلص الأرباح في النهاية. كما أن توسيع البطولة قد تجعل النتائج غير متوقعة أكثر، ما يزيد من صعوبة تحديد الأرباح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks