روكب اليوم
2026-07-25 12:05:00

وفرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 10% على جبن غرويير العام الماضي، قبل أن ترتفع إلى 12.5% خلال العام الجاري، الأمر الذي دفع جمعية منتجي الجبن إلى خفض الإنتاج بنسبة 5% بهدف حماية الأسعار ومنع تراكم المخزونات.
خفض الإنتاج لحماية الأسعار
وقال صانع الجبن ألكسندر موريث، الذي يقضي الصيف مع زوجته وأطفاله الأربعة في رعاية الأبقار التي ترعى في المراعي الجبلية ويُنتج من حليبها جبن غرويير، إن الجبن «لم يعد يُباع بالوتيرة المعتادة»، ولذلك جاء قرار خفض الإنتاج لتجنب فائض المخزون والحفاظ على استقرار الأسعار.
وأضاف أن القيود التجارية تفرض تحديات على المنتجين، لكنها تبقى أفضل من اللجوء إلى تخفيضات كبيرة في الأسعار لتصريف الإنتاج.
السوق الأميركية كانت تمثل 13% من المبيعات
وكانت السوق الأميركية تستحوذ تقليدياً على نحو 13% من إجمالي مبيعات جبن غرويير، المعروف بمذاقه الأقوى ورائحته الأكثر حدة مقارنة بجبن إيمينتال السويسري.
وأكد المنتجون أن خفض الإنتاج ألحق أضراراً بالمزارعين، رغم امتناعهم عن الكشف عن حجم الخسائر المالية.
وبالنسبة للنوع الأكثر تصديراً من غرويير، والمُنتج في المناطق الأقل ارتفاعاً، فقد استمر خفض الإنتاج بنسبة 5% للعام الثاني على التوالي، بينما لن يُطبق هذا الخفض خلال الموسم المقبل على النوع الذي ينتجه موريث.
البحث عن أسواق بديلة
من جانبه، قال تاجر الجبن أنتوني مارغو، الذي يقوم بتعتيق آلاف قوالب الجبن في أقبية مخصصة، إن القطاع تعرض لضغوط كبيرة خلال عام 2026 بسبب الرسوم الأميركية.
وأضاف أن المنتجين يعملون يومياً على إيجاد أسواق جديدة حول العالم، إلا أن السوق الأميركية تتمتع بحجم ضخم وقوة شرائية مرتفعة، ما يجعل تعويضها أمراً صعباً في المدى القصير.
وأشار إلى أن البحث عن فرص تصدير جديدة مستمر، لكنه يتطلب وقتاً واستثمارات كبيرة قبل أن يحقق نتائج ملموسة.