
أكد النقيب صالح الغزالي، القائم بأعمال مدير قسم شرطة الرباط بمديرية تبن، الجاهزية الأمنية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية في المنطقة، مشددًا على أن أمن المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة يمثلان أولوية قصوى، وأن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم ومسؤولية مع كل من يحاول الإخلال بالأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح الغزالي أن منطقة الرباط تُعد من المناطق الكبيرة والممتدة الأطراف، وتشهد توسعًا عمرانيًا ونشاطًا تجاريًا متزايدًا، في ظل وجود عدد كبير من المحلات التجارية والأحواش، الأمر الذي يضاعف مسؤوليات الأجهزة الأمنية ويستدعي تعزيز الجهود الميدانية للحفاظ على الأمن وحماية المصالح التجارية وممتلكات المواطنين.
وكشف النقيب الغزالي أن قسم شرطة الرباط أحال خلال شهر واحد أكثر من 100 قضية إلى النيابة العامة، في مؤشر يعكس حجم العمل الأمني والقضائي الذي يضطلع به القسم، والجهود المبذولة في متابعة البلاغات والقضايا واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.
وأشار إلى أن القسم تمكن، بالتوازي مع ذلك، من حل عدد من القضايا غير الجسيمة عبر الصلح بين الأطراف، وفقًا لطبيعة كل قضية والإجراءات القانونية المنظمة لها، بما يسهم في احتواء الخلافات وتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ ثقافة التفاهم وحل النزاعات بالطرق المشروعة.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أشار الغزالي إلى أن مخيم الرباط يشهد تزايدًا ملحوظًا في أعداد النازحين، وهو ما يفرض تحديات إضافية على العمل الأمني، في ظل الحاجة إلى توفير الحماية اللازمة للنازحين والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم.
وأكد أن تزايد أعداد النازحين لن يثني رجال الأمن عن أداء واجبهم، قائلًا إن حماية هذه الشريحة واجب إنساني وأمني، وإن قسم الشرطة سيواصل القيام بمسؤولياته تجاههم، والعمل على توفير الأجواء الآمنة التي تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
واختتم النقيب صالح الغزالي حديثه بالتأكيد على استمرار الجهود الأمنية لمواجهة التحديات، وتعزيز الاستقرار، والتعامل مع القضايا والبلاغات وفقًا للقانون، مشددًا على أهمية تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي أعمال مشبوهة، باعتبار أن الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.