روكب اليوم
Published On 17/10/2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يزال يمتلك “فرصة لتدمير سمعة” الرئيسين الأسبقين باراك أوباما وبيل كلينتون، إلى جانب وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
وأضاف ترمب، في مقابلة على شبكة “نيوزماكس”، إنه كان بإمكانه اتخاذ إجراءات صارمة ضد كلينتون وأوباما في الماضي، لكنه آثر عدم القيام بذلك.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of listوادعى ترمب أنه يمتلك “معلومات كثيرة جدا” عن الشخصيات الثلاث، وقال إنه كان بإمكانه في الماضي فتح تحقيقات جنائية بحقهم، لكنه لم يختر القيام بذلك.
تهديد أم تنفيذ
وأشار ترمب، من ناحية أخرى، إلى أن هذا الاحتمال لا يزال قائما، معربا عن امتلاكه “فرصة لتدمير سمعة” أوباما وعائلة كلينتون.
وبسؤاله عما إذا كان سينفذ هذه الملاحقات بالفعل ضد المسؤولين الحكوميين السابقين، ألمح ترمب إلى أنه على الأرجح لن يفعل ذلك، مستدركا بالإشارة إلى إمكانية تعرضه لمحاولة عزل ثالثة في الكونغرس.
وقال ترمب: “أعتقد أنني لن أفعل ذلك، على الأرجح، لا.. ولكن أظن أن الأمر سيتغير إذا حاولوا عزلي مجددا”.
استهداف الخصوم السياسيين
وتواجه إدارة ترمب انتقادات واسعة على خلفية استخدام التحقيقات والملاحقات الجنائية عبر وزارة العدل لاستهداف من يُعتبرون خصوما سياسيين للرئيس بحسب صحيفة ذا هيل.
وأضافت الصحيفة أن وزارة العدل الأمريكية لاحقت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيشيا جيمس، التي سبق أن كسبت دعوى احتيال مدنية ضد ترمب قبل عودته للبيت الأبيض.
وأضافت ذا هيل أن وزارة العدل وُجهت لائحة اتهام جنائية للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي مرتين، الأولى العام الماضي والثانية خلال عام 2026.
وسعت وزارة العدل أيضا لإقامة دعوى ضد ستة برلمانيين ديمقراطيين ظهروا في تسجيل مصور يعلمون فيه أفراد الجيش الأمريكي كيفية رفض الأوامر غير القانونية، غير أن هيئة المحلفين الكبرى رفضت توجيه اتهامات لهم.
كما فجّرت تفاصيل التحقيقات الفدرالية التي تستهدف النائبة الديمقراطية إلهان عمر عاصفة من الجدل السياسي والشعبي في الولايات المتحدة، لا سيما بعد الأنباء التي تواردت عن مداهمة منزلها مطلع الأسبوع ومصادرة هاتفها وجواز سفرها، وفتحت باب التساؤلات حول إمكانية سحب جنسيتها الأمريكية وترحيلها إلى الصومال.
وشملت تحقيقات إدارة ترمب شخصيات أخرى، من بينهم السيناتور الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آدم شيف، والرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، وعضوة مجلس المحافظين ليزا كوك التي حاول ترمب إقالتها قبل أن تتدخل المحكمة العليا الأمريكية لمنعه.
في المقابل، نجحت الإدارة في الملاحقة القضائية لمستشار الأمن القومي السابق لترمب، جون بولتون، الذي أقر بالذنب في يونيو/حزيران الماضي بتُهم تتعلق بالاحتفاظ غير القانوني بوثائق تُصنف بالسرية للغاية.