روكب اليوم
Published On 30/5/2026
أقدم نجم تشيلسي مويسيس كايسيدو على إنشاء أكاديميات كروية في إكوادور، في مشروع إنساني يهدف إلى احتضان الأطفال الموهوبين وإبعادهم عن مخاطر المخدرات والجريمة، عبر منحهم فرصة حقيقية لصناعة مستقبلهم في عالم كرة القدم.
ويشهد ملعب في جنوب العاصمة كيتو إقبالا كبيرا من الأطفال والمراهقين من مختلف الأعمار، الذين يتوافدون للتدريب ضمن أكاديميات “نينو موي 23” التي أسسها كايسيدو وعائلته في حي جواماني، أحد أكثر الأحياء فقرا وخطورة، حيث تتزايد فيه التحديات الاجتماعية المرتبطة بالفقر وضعف التعليم.
ويأتي هذا المشروع في ظل تحذيرات رسمية من الحكومة الإكوادورية بشأن محاولات عصابات إجرامية استقطاب الأطفال والمراهقين، ما يجعل هذه الأكاديميات متنفسا آمنا يوفر بيئة رياضية وتربوية بديلة.
ويمتد مشروع “نينو موي 23” ليشمل 38 أكاديمية موزعة على مختلف أنحاء إكوادور، بما في ذلك جزر غالاباغوس، ويشارك فيها أكثر من 1500 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و16 عامًا، في إطار رؤية تهدف إلى جعل كرة القدم وسيلة للاندماج الاجتماعي وبناء المستقبل.
وقال المدير الرياضي للأكاديميات جالو رودريغيز: “رغبة مويسيس هي أن تتحول كرة القدم إلى فرصة حياة حقيقية، وأن تمنح الأطفال طريقا أفضل نحو المستقبل”.
وأضاف أن كايسيدو يسعى لتوفير بيئة تساعد على التطور وصناعة لاعبين قادرين على الوصول إلى الاحتراف، مؤكدا أن الفكرة الأساسية هي الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجا.
ويستحضر كايسيدو، البالغ من العمر 24 عامًا، تجربته الشخصية حين بدأ مسيرته من ملاعب ترابية في ظروف صعبة، قبل أن يصل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة الإكوادورية.
كما يطمح اللاعب إلى تطوير المشروع مستقبلا عبر تأسيس فريق احترافي يعتمد على خريجي الأكاديميات، ليكونوا نواة للاحتراف المحلي والدولي، في خطوة تعكس البعد الإنساني لمسيرته الكروية.
وتستهل إكوادور مشوارها في كأس العالم في مشاركتها الخامسة بمواجهة المنتخب الأفريقي ضمن المجموعة الخامسة يوم 14 يونيو/حزيران المقبل في فيلادلفيا، قبل أن تلتقي مع كوراساو في كانساس سيتي يوم 20 يونيو/حزيران المقبل، ثم ألمانيا في نيوجيرزي بعد خمسة أيام أخرى.