
شهدت مدينة مأرب، في ساعة متأخرة من مساء اليوم الاثنين، حادثة قتل مروعة أثارت حالة من الصدمة والاستياء العارم في أوساط السكان، بعد مقتل مواطن في ظروف عنيفة ودموية أمام بنك الشرق وسط المدينة، وفق ما أفاد به ناشطون ومصادر محلية متعددة.
وقالت المصادر المحلية إن الحادثة وقعت في وقت متأخر من مساء اليوم، مشيرة إلى أن شخصاً ينتمي إلى المهاجرين المنحدرين من قومية “الأورومو” الإثيوبية يُشتبه في وقوفه وراء الجريمة، إذ أقدم على ذبح ضحيته بشكل مباشر على قارعة الطريق العام أمام المارة، في مشهد أثار الرعب والفزع بين المتواجدين في المكان.
ولم تتوفر حتى لحظة إعداد هذا التقرير تفاصيل إضافية حول ملابسات الواقعة أو الدوافع التي دفعت الجاني إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة، فيما يترقب السكان والنشطاء صدور بيان رسمي يكشف عن ملابسات الحادث.
وتداول ناشطون ومواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالوا إنها من موقع الحادثة، أظهرت آثار دماء واضحة على رصيف الشارع في المكان الذي وقعت فيه الجريمة، في مشهد بصري أثار موجة واسعة من التفاعل والغضب الشعبي بين المواطنين الذين عبّروا عن استيائهم من تكرار مثل هذه الحوادث.
وأعقب الحادثة تصاعد سريع لدعوات شعبية واسعة تطالب الجهات الأمنية المختصة بسرعة الكشف عن ملابسات الواقعة، وضبط المتورطين وتقديمهم فوراً للعدالة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات هذه الجريمة على الوضع الأمني العام في المدينة التي تعاني أصلاً من أوضاع متأزمة.
كما طالب عدد من النشطاء والناشطين المحليين السلطة المحلية والأجهزة المختصة باتخاذ إجراءات فورية وصارمة لمعالجة ملف المهاجرين غير الشرعيين، معتبرين أن القضية تتطلب حلولاً متكاملة تتضمن جوانب أمنية وإنسانية وقانونية تضمن حماية المجتمع المحلي والحفاظ على الأمن والاستقرار في المدينة.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر الأجهزة الأمنية أو السلطة المحلية في محافظة مأرب أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادثة أو يكشف عن نتائج أولية للتحقيقات الجارية، فيما يترقب الشارع المحلي بفارغ الصبر توضيحاً رسمياً بشأن الواقعة التي أثارت اهتماماً واسعاً وغضباً متصاعداً خلال الساعات الماضية.