ماذا تمنى الرئيس هادي في آخر لحظات حياته؟ أسرته تكشف المفاجأة التي أحزنت اليمنيين

روكب اليوم

كشفت أسرة الرئيس اليمني الراحل، عبد ربه منصور هادي، عن تفاصيل الأمنيات الوطنية الأخيرة التي كانت تراوده قبيل وفاته. وجاء ذلك في بيان شكر رسمي نشرته الأسرة، اليوم الثلاثاء، في ختام مراسم استقبال التعازي بالعاصمة السعودية الرياض، بعد رحيل الرئيس الأسبق يوم الخميس الماضي 28 مايو ومواراة جثمانه الثرى في مقبرة العود بالرياض.

وأفاد بيان الشكر بأن الرئيس الراحل كان يأمل، قبل رحيله، بأن يظل اليمن جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من محيطه الخليجي والعربي.

كما شدد على تمسكه بمتانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع اليمن بالمملكة العربية السعودية، وتطلعه لأن يستعيد بلاده دوره ومكانته المعهودة بين أشقائه العرب.

وأوضحت الأسرة أن هادي كان يتمنى مستقبلاً يسوده السلام والاستقرار، وتُحقن فيه الدماء، وتتوحد الأطر والجهود لبناء وطن آمن ومستقر يتسع لكافة أبنائه، وتُصان في كنفِهِ الحقوق والكرامة وتتأمن فيه فرص أجيال اليمن القادمة.

وشددت الأسرة في بيانها على أن الرئيس الراحل ظل متمسكاً ومؤمناً حتى آخر لحظات حياته بمشروع وطني جامع، يرتكز على بناء دولة اتحادية يتشارك اليمنيون في تشييدها بعيداً عن دوامات الصراع والإقصاء والتهميش، وبما يضمن العدالة والشراكة للجميع.

وفي سياق متصل، عبرت أسرة الرئيس السابق عن بالغ امتنانها وتقديرها لكل من قدم واجب العزاء وشاركها في هذا المصاب، سواء بالحضور الشخصي أو عبر الاتصالات والبرقيات وبيانات النعي الرسمية، لافتة إلى أن هذا التفاعل الشعبي والرسمي الواسع عكس المكانة التي حظي بها الراحل، وجسد شهادة وفاء لرجل حمل هموم بلاده خلال مرحلة تاريخية استثنائية.

وخص البيان بالشكر القيادة السعودية، ممثلة بالملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.

وأشادت الأسرة بالرعاية الكريمة والوفاء الأصيل الذي أحاطت به المملكة الرئيس الراحل وأسرته، مثمنة المواقف الأخوية التي جسدتها الرياض قيادة وحكومة وشعباً خلال هذه المحنة. كما وجهت الأسرة تقديرها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، ورؤساء السلطات الدستورية والقيادات السياسية والعسكرية والدبلوماسية، إلى جانب قادة الدول والمسؤولين العرب والدوليين الذين شاركوا في تقديم التعازي والمواساة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks