روكب اليوم
2025-11-03 17:45:00

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
وأضاف سميث، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، «من وجهة نظرنا، يعد هذا استثماراً ضرورياً لتلبية الطلب هنا على استخدام الذكاء الاصطناعي».
واستثمرت مايكروسوفت 1.5 مليار دولار العام الماضي للاستحواذ على حصة أقلية في مجموعة جي42 للذكاء الاصطناعي بأبوظبي، مما منح عملاق التكنولوجيا الأميركي مقعداً في مجلس الإدارة يشغله سميث.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
ورغم ذلك، أثارت علاقات جي42 السابقة مع الصين تدقيقاً في واشنطن، نظراً للمخاوف بشأن حصول بكين على أشباه الموصلات المتقدمة، بما في ذلك من خلال أطراف ثالثة مثل الإمارات.
ولدى سؤاله عما إذا كانت الشركة الإماراتية ستتمكن من الوصول المباشر إلى أكثر الرقائق الأميركية تقدماً، قال إنه يعتقد أن ذلك سيكون «جزءاً من مستقبل جي42».
وقال سميث في منشور منفصل على موقع مايكروسوفت الإلكتروني اليوم إن التراخيص التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن العام الماضي سمحت لمايكروسوفت بتجميع نحو 21500 وحدة معالجة رسومية من نوع إنفيديا إيه100 في الإمارات، وذلك استناداً إلى مزيج من رقائق إيه100 وإتش100 وإتش200.
وأبدى البيت الأبيض في عهد ترامب في سبتمبر أيلول الماضي موافقته على تصدير نحو 60400 شريحة من رقائق إيه100 إضافية، تتضمن وحدات معالجة الرسومات جي.بي300 الأكثر تطوراً من إنفيديا، وذلك بعد أن عدلت الإدارة إجراءات الحماية التكنولوجية.
وأكد سميث لرويترز أن الرقائق التي تشملها الموافقات الأخيرة لم يجرِ شحنها بعد، ولكن ذلك سيحدث «في غضون أشهر»، مضيفا أنها ستُستخدم في مراكز البيانات الخاصة بها في الإمارات.
وسيبلغ حجم استثمارات مايكروسوفت نحو 7.3 مليار دولار في الإمارات منذ 2023 وحتى نهاية العام الجاري.
وقال سميث في منشوره على المدونة إن من المقرر إنفاق 7.9 مليار دولار أخرى في الفترة من العام المقبل وحتى نهاية عام 2029، بما يشمل التوسع الجاري والمخطط له في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والفضاء السحابي.
ولن يشمل أي من الاستثمارات البالغة 15.2 مليار دولار التي كشف عنها اليوم مشروع «ستارجيت الإمارات»، وهو المرحلة الأولى من أحد أكبر مراكز البيانات المخطط لها في العالم.
وأُعلن عن هذا المشروع، ومقره أبوظبي، خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الخليج في مايو أيار الماضي.
(رويترز)