ما هو العصب السابع؟ إليكم أعراض هذه الحالة وطرق العلاج | روكب اليوم Arabic


روكب اليوم
2026-11-06 07:29:00

347655

(روكب اليوم) — العصب السابع هو عصب يمتد من جذع الدماغ، عبر فتحات في الجمجمة، ليصل إلى الوجه واللسان. ويقوم العصب القحفي السابع بنقل المعلومات بين الدماغ والعضلات المسؤولة عن تعبيرات الوجه مثل الابتسام والعبوس، وبعض عضلات الفك، وعضلات عظمة صغيرة في الأذن الوسطى. 

كما يقوم العصب السابع بحسب ما ورد على موقع المعهد الوطني للسرطان بنقل المعلومات إلى الجزء الأمامي من اللسان فيما يخص حاسة التذوق، والأجزاء الخارجية من الأذن. بالإضافة إلى ذلك، يحفز العصب القحفي السابع الغدد المسؤولة عن إفراز الدموع واللعاب. 

ويُعتبر العصب السابع أحد أنواع الأعصاب القحفية؛ ويوجد عصبان وجهيان، واحد على كل جانب من جانبي الوجه.

أما شلل بيل فهو اضطراب يصيب العصب السابع المسؤول عن التحكم في حركة عضلات الوجه. ويؤدي تضرر هذا العصب، بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلى ضعف أو شلل في تلك العضلات؛ ويُقصد بالشلل عدم القدرة على استخدام العضلات نهائياً.

يُصيب شلل بيل غالباً الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاماً، لكنه قد يحدث في أي عمر، كما يمكن أن يصيب الأطفال دون سن العاشرة.

ويُعتقد أن شلل بيل ينجم عن تورم في العصب الوجهي في المنطقة التي يمر فيها عبر عظام الجمجمة؛ وهو العصب المسؤول عن التحكم في حركة عضلات الوجه.

غالباً ما يكون السبب غير واضح، لكن قد يرتبط الأمر بنوع من عدوى فيروس الهربس، مثل فيروس الهربس البسيط أو فيروس الهربس النطاقي. ومن الحالات الأخرى التي قد تؤثر على العصب السابع:

  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو متلازمة نقص المناعة المكتسب.
    داء لايم.
    التهاب الأذن الوسطى.
    داء الساركويد، وهو التهاب يصيب العقد اللمفاوية، أو الرئتين، أو الكبد، أو العينين، أو الجلد، أو أنسجة أخرى.
    كما قد تزيد الإصابة بمرض السكري أو الحمل من خطر الإصابة بشلل بيل.

قد يصاب الشخص أحياناً بنزلة برد قبل ظهور أعراض شلل بيل بفترة وجيزة. وغالباً ما تبدأ الأعراض فجأة، لكن قد يستغرق ظهورها بالكامل بين يومين و3 أيام، ولا تزداد حدتها بعد ذلك.

غالباً ما تظهر الأعراض في جانب واحد فقط من الوجه، وتتراوح حدتها بين الخفيفة والشديدة.

يشعر الكثير من الأشخاص بعدم ارتياح خلف الأذن قبل ملاحظة ضعف في عضلات الوجه، وقد يبدو الوجه متصلباً أو مشدوداً نحو جانب واحد، مما يغير من مظهره. وتشمل العلامات الأخرى ما يلي:

  • صعوبة في إغلاق إحدى العينين.
    صعوبة في الأكل والشرب، حيث قد يسقط الطعام من أحد جانبي الفم.
    سيلان اللعاب نتيجة فقدان السيطرة على عضلات الوجه.
    صعوبة في النطق بوضوح بسبب ضعف عضلات الشفاه.
    تدلي أجزاء من الوجه، مثل الجفن أو زاوية الفم.
    صعوبة في الابتسام، أو تكشير الوجه، أو القيام بتعبيرات وجهية متنوعة.
    ارتجاف أو ضعف في عضلات الوجه.
    جفاف العين، مما قد يؤدي إلى تقرحات أو عدوى في العين.
    جفاف الفم.
    الصداع، في حال وجود عدوى، مثل داء لايم
    فقدان حاسة التذوق.
    سماع الأصوات بشكل أعلى في إحدى الأذنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks