روكب اليوم
2025-10-05 13:39:00

(روكب اليوم)– يقف العالم ساكنًا عندما تدخل الحمام التركي بأجوائه المشبعة بالبخار.
وقال المهندس المعماري والخبير في ثقافة وتاريخ الحمامات التركية، أحمد إغديرليغيل: “في حوض الاستحمام أو أسفل رأس الدش، تكون وحيدًا، أمّا الحمامات فهي مكان عام”.
وأضاف: “إنّه مكان اجتماعي وفريد في التاريخ، حيث تتواصل النساء خارج منازلهن دون الحاجة إلى إذن”.
في الماضي، كانت نساء العائلات الثرية يرتدن الحمامات بانتظام، وامتلك بعضهنّ حتّى حمامًا في منازلهن.
ولا تزال النساء في…