مدّ يده للتسامح.. فقابلوه بمحاولات المنع والإساءة!


روكب اليوم

هذه هي المفارقة التي تستحق أن يسمعها الجميع! عاد الرئيس فادي باعوم إلى المكلا، ولم يحمل خطاب خصومة أو دعوة للانتقام، بل قالها صراحة: «عفا الله عما سلف، ونبدأ صفحة جديدة»، ومدّ يده لكافة الطيف السياسي في حضرموت والجنوب، داعياً إلى توحيد الصفوف والالتفاف لمواجهة الأخطار التي تتربص بالجنوب. لكن ما الذي واجهه مقابل هذه الدعوة؟ اعتراضات على طريقه، ومحاولات تعطيل للفعالية، ومحاولة اقتحام القاعة، وإساءات لم تكن بحجم الرسالة التي حملها. هل أصبح التسامح ضعفاً في نظر البعض؟ وهل أصبح مدّ اليد للحوار سبباً لاستهداف صاحبها؟ نقولها بوضوح: لسنا دعاة خصومة، ولا نغلق أبواب الحوار، لكننا لن نقبل أن يتحول الاختلاف السياسي إلى اعتداء على الكرامة أو مصادرة لحقنا في العمل والتعبير. الجنوب يتسع للجميع، والاحترام المتبادل هو الطريق الوحيد لبناء مستقبل يجمع أبناءه. #فادي_باعوم #مجلس_المستقبل_الجنوبي #حضرموت #التصالح_والتسامح #ثوابت_الجنوب


window.fbAsyncInit = function() {FB.init({appId : ”,xfbml : true,version : ‘v2.5’});var my_video_player;FB.Event.subscribe(‘xfbml.ready’, function(msg) {if (msg.type === ‘video’) {my_video_player = msg.instance; my_video_player.unmute();}});};(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks