روكب اليوم
2025-09-12 07:34:00

أبقى عضو مجلس المحافظين وحاكم بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالو، الباب مفتوحاً أمام احتمال خفض جديد في الاجتماعات المقبلة، مؤكداً أن السياسة النقدية لا تسير على «مسار محدد مسبق» ، نقلاً عن رويترز.
يعكس ذلك استمرار القلق حيال تباطؤ النمو في منطقة اليورو، رغم التراجع التدريجي لمعدلات التضخم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
أوضح فيلروا في مقابلة مع قناة «بي إف إم بزنس» الفرنسية أنّ خفض الفائدة مجدداً «أمر ممكن تماماً»، مشدداً على أن البنك المركزي الأوروبي سيتحرك وفقاً للمعطيات الاقتصادية في كل اجتماع.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من قرار المركزي الأوروبي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعاً، لكنه تجنب إعطاء أي تلميحات واضحة حول الاتجاه القادم للسياسة النقدية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
كان البنك المركزي الأوروبي قد بدأ دورة خفض الفائدة في وقت سابق من هذا العام بعد أكثر من عامين من تشديد السياسة النقدية لكبح التضخم الذي بلغ مستويات تاريخية.
ومع عودة التضخم إلى مستويات أقرب إلى المستهدف عند 2%، ازدادت الضغوط على المركزي لمواصلة التيسير النقدي لدعم اقتصاد منطقة اليورو الذي يعاني من ضعف الاستثمارات وتباطؤ قطاع الصناعة في دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا.
معدل التضخم وسعر الفائدة الأساسية في منطقة اليورو
شهدت منطقة اليورو خلال الفترة من 2021 إلى 2025 مساراً متقلباً للتضخم والفائدة، ففي عام 2021 كان التضخم منخفضاً نسبياً عند مستويات قريبة من 2%، بينما أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند الصفر لتحفيز النشاط الاقتصادي بعد أزمة كوفيد-19.
لكن مع اندلاع الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، قفز التضخم إلى مستويات تاريخية بلغت ذروتها عند 10.6% في أكتوبر تشرين الأول 2022.
عند هذه النقطة، اضطر البنك المركزي إلى الخروج من سياسة الفائدة الصفرية وبدأ دورة تشديد قوية رفعت أسعار الفائدة تدريجياً حتى وصلت إلى 4.5% في سبتمبر أيلول 2023.
في 2024 استمر التضخم في التراجع ليستقر حول 2%، أي قريب من مستهدف المركزي الأوروبي، وهو ما سمح ببدء دورة تيسير تدريجية بخفض الفائدة من 4.5% إلى 2.15% بحلول منتصف 2025.
استقر التضخم في 2025 بشكل شبه كامل حول مستوى 2%، ما يبعث برسالة واضحة أن المركزي الأوروبي نجح في إعادة تثبيت توقعات الأسواق والأسر عند المستوى المستهدف.