مسجد جوهر بمديرية كريتر يكرّم حافظ كتاب الله الشاب نواف فؤاد


روكب اليوم
2026-10-24 22:29:00

مسجد جوهر بمديرية كريتر يكرّم حافظ كتاب الله الشاب نواف فؤاد

            <span class="story_date">السبت 24   اكتوبر   2026 - الساعة:16:29:20</span>

               <span class="story_source">(عدن/روكب اليوم/هشام فهد:)</span>

        </p><div>
        <p>في أجواء إيمانية تعبق بنور القرآن الكريم، وتحتفي بأهل الله وخاصته، كرّم مسجد جوهر، الكائن بحارة القاضي في مديرية كريتر بالعاصمة عدن، الشاب نواف فؤاد عبده علي، تقديراً لإنجازه العظيم في حفظ كتاب الله الكريم، وتتويجاً لرحلة مباركة من الاجتهاد والمثابرة والارتباط بكلام الله عز وجل.

ويُعد الشاب نواف فؤاد أحد أبناء مديرية كريتر، وهو طالب في الجامعة الوطنية، يدرس تخصص الصيدلة، مستوى البكالوريوس الثاني، ويُعرف بين من حوله بحسن أخلاقه وطيب تعامله وتواضعه، واحترامه للصغير والكبير، في صورة مشرّفة للشباب الطموح الذي يسعى إلى الجمع بين التفوق العلمي والتميز الديني والأخلاقي.

وخلال الفترة الماضية، استطاع نواف أن يحقق إنجازاً عظيماً يُعد من أجلّ الإنجازات وأعظمها أثراً في حياة الإنسان، وذلك بإتمام حفظ كتاب الله الكريم، في مدرسة جوهر لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية، التابعة لمسجد جوهر بحارة القاضي في مديرية كريتر، على يد شيخه ومعلمه الفاضل الأستاذ نواف أنور الباشا، الذي كان له دور في تعليمه ومرافقته في رحلته القرآنية المباركة.

ويأتي هذا التكريم تقديراً لقيمة هذا الإنجاز العظيم، الذي لا يمثل نهاية رحلة الحفظ فحسب، بل بداية لمسؤولية أكبر في المراجعة والتدبر والعمل بما جاء في كتاب الله، والتحلي بأخلاق القرآن الكريم، وجعل آياته نوراً يهتدي به في حياته العلمية والعملية، وبين أهله ومجتمعه.

إن حفظ القرآن الكريم من أعظم النعم التي ينعم الله بها على عباده، وهو ثمرة للصبر والاجتهاد والمداومة، ودليل على عظمة الهمة وصدق العزيمة. كما أن تكريم حفظة كتاب الله يمثل رسالة تقدير وتشجيع للأجيال الشابة، وحافزاً لها على الإقبال على القرآن الكريم وتعلم علومه، والتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.

ويُعد الشاب نواف نموذجاً مشرفاً للشباب الذين يواصلون مسيرتهم التعليمية في مختلف التخصصات الجامعية، دون أن يغفلوا عن واجبهم تجاه دينهم وكتاب ربهم، ليجسد بذلك صورة جميلة للتوازن بين طلب العلم الأكاديمي والحرص على الارتقاء الروحي والأخلاقي.

وفي الختام، نسأل الله العظيم أن يبارك للشاب نواف فؤاد في حفظه، وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلبه ونور صدره، وأن يوفقه لمراجعته والعمل به، وأن يرفع به درجاته في الدنيا والآخرة، وأن يجعله تاجاً على رؤوس والديه، وسبباً للفخر والسعادة لأهله وأقاربه وأحبابه وإخوانه، وأن يزيده علماً وفضلاً وتوفيقاً، ويفتح له أبواب النجاح في دراسته الجامعية وحياته المستقبلية.

كما نسأل الله أن يجزي شيخه ومعلمه الأستاذ نواف أنور الباشا خير الجزاء، وأن يبارك في جهوده وجهود القائمين على مدرسة جوهر لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وأن يجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم، وأن تبقى مساجدنا منارات للعلم والإيمان، وحاضنة للأجيال التي تحمل كتاب الله في صدورها، وتنشر نوره وأخلاقه في المجتمع.
news



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks