
روكب اليوم
Published On 17/10/2026
|آخر تحديث: 15:55 (توقيت مكة)
واحدة من كبرى لجان العمل السياسي في الولايات المتحدة، ترتبط بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) وتعد من أذرعها وتتلقى تمويلها الرئيسي منها، وقد أنشأتها بغرض دعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
أنفقت “مشروع الديمقراطية المتحدة” أكثر من 50 مليون دولار في انتخابات 2026 لدعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل في وجه مرشحين مناهضين لها، وخاضت معارك انتخابية ضد ثلاثة أعضاء في الكونغرس ترى أنهم سعوا إلى إضعاف العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of listالتأسيس
أعلنت “أيباك” في ديسمبر/كانون الأول 2021 عزمها إطلاق لجنة عمل سياسي قبيل انتخابات 2022، بعد أن دأبت تاريخيا على الامتناع عن تمويل حملات المرشحين الأفراد مباشرة.
وعلى إثر ذلك أطلقت أيباك “مشروع الديمقراطية المتحدة” في 3 يناير/كانون الثاني 2022، بوصفه لجنة عمل سياسي كبرى مستقلة عن الحزبين، تدعم منظمات ومرشحين “يؤيدون الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.
ويقول الموقع الإلكتروني للجنة إنها تعمل على انتخاب مرشحين يتبنون رؤيتها ويدعمون علاقة قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الكونغرس. وفي سبيل ذلك، أنفقت مبالغ كبيرة لمعارضة مرشحين ديمقراطيين ودعم آخرين، ولا سيما في الانتخابات التمهيدية التنافسية.
يضمّ المشروع مواطنين أمريكيين من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين، تجمعهم قناعة بأن الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تعود بالنفع عليهما معا.
التمويل
تُدرج السجلات المقدمة “أيباك” بوصفها أكبر مسهم في “مشروع الديمقراطية المتحدة”، بإسهامات معلنة بلغت 30 مليون دولار. وجاء “صندوق مانزانيتا للعمل” في المرتبة التالية، بإسهامات قدرها 1.6 مليون دولار. وشملت الجهات المسهمة الأخرى مجموعة كرافت المحدودة بمليون دولار، وشركة بورتاج كابيتال المحدودة بـ650 ألف دولار.
أما أبرز المانحين الأفراد، فكان بول سينغر بمبلغ يزيد علي مليوني دولار، وحاييم سابان بمليوني دولار.
وتولت شركة “تارغتد بلاتفورم ميديا” ترتيب إعلانات المشروع في ميشيغان وسباقات مجلس النواب في إلينوي وكاليفورنيا وماريلاند.
محطات
في دورة انتخابات 2024، قال “مشروع الديمقراطية المتحدة” إنه ساعد على هزيمة منتقدين للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 11 سباقا من أصل 12 شارك فيها.
وفي يوليو/تموز 2026، أفاد موقع أكسيوس -نقلا عن شركة إد إمباكت- بأن اللجنة حجزت نحو 19 مليون دولار لإعلانات تلفزيونية في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لسباق مجلس الشيوخ في ميشيغان.
وأنفقت اللجنة نحو 20 مليون دولار لمعارضة عبد الرحمن السيد (عبدول)، وأكثر من 10 ملايين دولار لدعم منافسته هيلي ستيفنز التي تُعد من أشد المؤيدين لإسرائيل.
وانتقدت إعلاناتها دعم السيد لحركة “غير ملتزم” ومواقفه من قضايا متصلة بإسرائيل، وأفادت إد إمباكت بأن إنفاق اللجنة على الإعلانات في الانتخابات التمهيدية بلغ نحو 33 مليون دولار.
وشملت النفقات الرئيسية المعلنة أكثر من 3 ملايين دولار لمعارضة النائب الجمهوري توماس ماسي عن كنتاكي، وأكثر من مليوني دولار لمعارضة النائبة السابقة كوري بوش، ونحو 5 ملايين دولار لدعم أدريان بوافو، ومثلها تقريبا لدعم ميليسا كونيرز إرفين.
وعلى الرغم من كل الأموال التي صرفت لأجل إزاحة السيد، استطاع الفوز بالانتخابات التمهيدية في أغسطس/آب 2026، ليحسم ترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، وينتقل إلى مواجهة الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العامة.
وعلى الرغم من عدم إنفاقها في السباق العام حتى ذلك الحين، فقد عادت اللجنة إلى الإنفاق لدعم مرشحيها في أكتوبر/تشرين الأول، بعد إخفاق مسعاها لإلحاق الهزيمة بالسيد في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية.
وقد قدمت لجنة “مشروع الديمقراطية المتحدة” تقريرا إلى لجنة الانتخابات الفدرالية، أظهر أنها أنفقت نحو 95 ألف دولار على منشورات بريدية تستهدف السيد. وقال المتحدث باسمها باتريك دورتون إنها وزعت المنشورات على نحو 130 ألف ناخب يهودي في ميشيغان.