روكب اليوم
2026-02-26 21:04:00

القاهرة، مصر (روكب اليوم)– تراجع الجنيه المصري مع تحرك السوق بين العرض والطلب، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية وتغيرات التدفقات النقدية قصيرة الأجل والاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، المعروفة بـ”الأموال الساخنة”، حيث تشير التحركات الأخيرة للأجانب إلى تعديل نسبي في استثماراتهم بالسوق دون خروج كامل.
وانخفض الجنيه المصري خلال فبراير/ شباط بنسبة نحو 2.1% مقارنة بنهاية يناير/ كانون الثاني، بما يعادل جنيهاً وقرشاً واحداً، وبلغ متوسط سعر الصرف في البنوك نحو 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه…