روكب اليوم
بقلم🖋️/ مدير المركز الإعلامي للفرقة الرابعة. بينما تتجه أنظار اليمنيين وقلوبهم صوب العاصمة العمانية مسقط، حيث تجري جولة جديدة من المفاوضات حول ملف الأسرى والمعتقلين، يرتفع سقف الآمال والدعوات بأن تكون هذه المرة هي “بوابة العبور” نحو الحرية الشاملة. إننا، وإذ نثمن عالياً كل جهد يبذل لتقريب وجهات النظر وإنهاء معاناة آلاف العائلات، نؤكد أن نجاح هذه الجولة يقاس بمدى قدرتها على ملامسة الملفات الأكثر وجعاً وتعقيداً. في قلب هذه المفاوضات، تبرز قضية أسرى وادي آل جبارة كأحد العناوين الكبرى التي تستحق اهتماماً استثنائياً. هؤلاء الأبطال الذين طال أمد غيابهم، يمثلون شريحة واسعة من التضحية والصبر، وتنتظر عائلاتهم بفارغ الصبر أن يكون لهم “النصيب الأكبر” والأولوية في قوائم التبادل الحالية. إن التركيز على هذا الملف ليس مجرد مطلب فئوي، بل هو إستحقاق إنساني وقانوني وأخلاقي، فالحرية حق لا يتجزأ، وإنصاف من طال اعتقالهم هو الاختبار الحقيقي لجدية الأطراف المتفاوضة في إغلاق هذا الملف الإنساني نهائياً. إننا نأمل من الوسطاء الدوليين والأشقاء في سلطنة عمان، ومن خلفهم الأطراف اليمنية، المضي قدماً نحو تطبيق قاعدة “الكل مقابل الكل”. إن اليمن الحبيب لم يعد يحتمل المزيد من التمزق، ولا شيء يضمد جراح الحرب مثل عودة الأبناء إلى أحضان أمهاتهم. نسأل الله أن يوفق المتفاوضين لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يسدد خطاهم لإعلان “فرحة كبرى” تشمل كل بيت يمني ينتظر غائباً، وفي مقدمتهم أبطال وادي آل جبارة، ليكون هذا الملف جسراً نحو سلام شامل ومستدام. ديسمبر 2025م. #المركز_الاعلامي_للفرقة_الرابعة #قوات_الطواريء_اليمنية للتواصل والمتابعة.
[vid_embed]
الحوثيين يوقعون، لكن التاريخ يقول غير ذلك😬
– 1700 حوثي مقابل 1200 حكومي: صفقة غير متكافئة؟
– المبعوث الأممي:خطوة إيجابية، لكن التنفيذ هو التحدي.
الأسئلة:
– هل سينفذ الحوثي الاتفاق؟
– أم مجرد مناورة سياسية؟
المطلوب:ضغط دولي لتنفيذ الاتفاق 🇺🇳
ما يحدث حالياً في عمان هو في إطار تفاوض أولي لا صفقة جاهزة، ونجاحها يبقى مرهون بتحقق ثلاثة أشياء أساسية هي:
1- تسليم القوائم خلال فترة زمنية محددة وصارمة ودون انتقائية، فإذا لم تُسلَّم القوائم مبكرًا وبصيغة مكتوبة ومختومة، فالتنفيذ يتعثر أو يُفرَّغ من مضمونه، ويترك أيضاً مساحة مناورة للحوثيين للماطلة والتنصل وخلق الأعذار، وهذا تكرر كثيراً خلال الجوالات السابقة.
2- تحديد سقف زمني واضح للتنفيذ، فإذا لم يتم ذلك فهو علامة ضعف كبيرة في الصفقة، يعني أن الملف قابل للتجميد سياسيًا عند أول توتر.
3- شفافية كاملة حول مصير السياسي محمد قحطان.. فرفض الحوثيين الإفصاح عن مصيره يعني أحد الأمرين استخدام اسمه كورقة تفاوض أخيرة، أو أن مصيره يشكّل إحراجًا قانونيًا جسيمًا لهم، بمعنى، وفاتة تحت التعذيب أو ما شابه، وفي كلى الحالتين، هذا الأمر يؤثر بشكل كبير على نجاح الملف برمته.
ملاحظة:
وجود الصليب الأحمر لا يفرض إرادة، هو يُيسّر فقط، وكثير من الصفقات فشلت رغم وجوده