
وبهذا المصاب بعث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، برقية عزاء ومواساة في استشهاد قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش.
وأعرب المحرمي عن بالغ الحزن والأسى بهذا المصاب، مشيدًا بمناقب الشهيد الوطنية والعسكرية، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمؤسسة العسكرية والقوات المسلحة.
وأشار إلى أن العميد وحيش كان نموذجًا للقائد الميداني الشجاع، وأسهم خلال مسيرته العسكرية في تنفيذ العديد من المهام الوطنية، كما كان من أبرز القيادات التهامية التي شاركت في معارك تحرير الساحل الغربي من قبضة الحوثيين.
وأضاف أن الشهيد سطر مواقف بطولية في مواجهة المشروع الإيراني، وظل ثابتًا في مواقع الشرف والبطولة حتى نال شرف الشهادة وهو يؤدي واجبه الوطني.
وأكد المحرمي أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني القوات المسلحة عن أداء مهامها، بل سيزيدها إصرارًا وعزيمة على مواصلة معركتها ضد الإرهاب الحوثي والجماعات الإرهابية الأخرى.
هذا أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، اتصالاً هاتفياً بأخيه عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية في الساحل الغربي الفريق أول ركن طارق صالح، عزاه خلاله باستشهاد قائد الفرقة الأولى في قوات المقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش، الذي ارتقى شهيداً إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه أثناء تأدية واجبه الوطني في جبهة الساحل الغربي.
وخلال الاتصال، عبّر الدكتور العليمي عن بالغ الحزن وخالص التعازي وصادق المواساة للفريق الركن طارق صالح، وقيادة المقاومة الوطنية، وأسرة الشهيد ورفاقه، بهذا المصاب الأليم، مشيداً بالمناقب الوطنية والعسكرية للشهيد، وما جسده من شجاعة وثبات وانضباط في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن الشهيد العميد يحيى وحيش كان من أوائل المقاتلين ضد الحوثيين منذ معارك كتاف في محافظة صعدة عام 2013، وأحد رموز معارك تحرير الساحل الغربي من ذو باب المندب حتى مدينة الحديدة، وظل ثابتاً في مواقع الشرف والبطولة حتى نال شرف الشهادة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن استهداف القيادات الوطنية التي وقفت في الصفوف الأولى ضد الحوثيين يعكس طبيعة هذا المشروع الإجرامي، الذي لا يجيد سوى الغدر واستهداف الأبطال الذين تصدوا لمخططاته منذ مراحله الأولى.
وشدد العليمي على أن هذه الجريمة الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة أبطال القوات المسلحة والمقاومة الوطنية، بل ستزيدهم إصراراً على مواصلة معركتهم الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الكهنوتي الإيراني، والوفاء لتضحيات الشهداء والثبات في مواقع الدفاع عن الوطن والكرامة.
وسأل د. العليمي الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد العميد يحيى وحيش ومرافقه بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهما وذويهما ورفاقهما الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأشاد اللواء اللحجي بمناقب الشهيد ومسيرته الوطنية، وما عُرف عنه من شجاعة وكفاءة وإخلاص في أداء مهامه، مؤكدًا أن الوطن خسر باستشهاده أحد قياداته الميدانية البارزة الذين سطروا مواقف مشرفة في ميادين الواجب والتضحية.
وعبّر اللواء اللحجي عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الشهيد وذويه، وإلى قيادة وأفراد المقاومة الوطنية، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.