من التحديات إلى الحلول.. المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2025 يرسم خرائط جودة الحياة : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2025-09-09 09:34:00

1678666

في وقت يعيش فيه العالم على وقعِ أزمات غذائية وصحية وبيئية متشابكة، ينظم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الدورة الرابعة عشرة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي يومي 10 و11 سبتمبر 2025، تحت شعار «اتصال من أجل جودة الحياة».

منذ انطلاقه عام 2012 رسّخ المنتدى مكانته كمنصة عالمية تجمع الحكومات والخبراء والأكاديميين والمجتمع المدني، لتصميم منظومة اتصال تُبنى على الشفافية والثقة، وتضع جودة حياة الإنسان في صلب القرار العام.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });

ووصف طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة المنتدى بأنه «جسر عالمي يضع جودة الحياة في قلب السياسات، ويعيد تعريف الاتصال كأداة للشفافية وبناء الثقة».

ومن خلال هذه الدورة، يتجاوز المنتدى كونه حدثاً سنوياً إلى كونه مختبراً عالمياً لتطوير القطاع وتوسيع الشراكات وتوليد مبادرات شبابية ومجتمعية قابلة للتنفيذ.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });

المنتدى بالأرقام.. توسع متسارع

خلال 13 دورة سابقة، نجح المنتدى في جذب آلاف المشاركين من مختلف أنحاء العالم، بدأ بتمثيل إقليمي محدود عام 2012، ثم شهد تصاعداً لافتاً في أعداد الحضور والمتحدثين عاماً تلو الآخر.

أما دورة 2025، فتأتي لتسجل رقماً جديداً بوجود 237 متحدثاً من 44 دولة وأكثر من 110 فعاليات على 22 منصة تفاعلية، تشمل جلسات نقاشية وخطابات رئيسية وورش عمل تشمل 51 جلسة نقاشية و7 خطابات ملهمة و22 ورشة عمل، صُمِّمت لتحفيز المشاركة المباشرة وتحويل الحوار إلى مبادرات قابلة للتنفيذ.

محاور استراتيجية لصناعة المستقبل

تركز أجندة المنتدى هذا العام على خمس أولويات مترابطة: الأمن الغذائي، والصحة العامة، والتعليم ومهارات المستقبل، والاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر، هذه المحاور تُترجم إلى خرائط طريق عملية، تتناول السياسات والاتصال كأداة لتغيير السلوك المجتمعي وتعزيز جاهزية الحكومات.

ويمثل الشباب والابتكار قلب النقاش، إذ يولي المنتدى دوراً محورياً للأجيال الجديدة، عبر فعاليات مثل تحدي الجامعات، وتحدي مهارات الذكاء الاصطناعي الذي يشارك فيه 45 طالباً من الفئة العمرية 10–16 عاماً، إضافة إلى تحدي العلاقات العامة العالمي، والهدف منه هو تمكين الشباب من تصميم الحلول بدلاً من انتظارها.

وأوضحت علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن هذه الدورة هي بمثابة دعوة إلى توسيع وظائف الاتصال للاستجابة للتحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، لضمان حياة أفضل للأجيال.

جائزة الشارقة.. منافسة عالمية

ويُختتم المنتدى أجندته بالإعلان عن الفائزين ضمن 23 فئة في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في نسختها الـ12، وتتوزع هذه الجوائز على خمسة قطاعات رئيسية، هي: الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والجوائز الفردية وجوائز الشركاء وجوائز لجنة التحكيم والتنافس الإبداعي في التواصل الذكي، وأبرز أنواع الجوائز هي: أفضل منظومة اتصال متكاملة، وأفضل ابتكار في الاتصال الحكومي، وأفضل استراتيجية اتصال في الأزمات، وأفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية، وأفضل مبادرة شبابية في الاتصال.

وتستقطب الجائزة سنوياً آلاف المشاركات، ما يعكس اتساع حضورها كمؤشر عالمي على الابتكار في الاتصال.

ويهدف المنتدى إلى تحسين جودة الحياة التي تبدأ من الاتصال، وذلك من خلال توفير ملتقى عالمي سنوي لتبادل أفضل الممارسات في الاتصال الحكومي وتعزيز التعاون الدولي وإنتاج توصيات قابلة للتنفيذ.

كما يسعى إلى استشراف الاتجاهات المستقبلية وبناء أنظمة اتصال إنسانية مرنة وتطوير قدرات المهنيين على تصميم الاستراتيجيات وقياس أثرها وترسيخ دور الاتصال في صنع السياسات وبناء الثقة وتجاوز التحديات التنموية وإنشاء شراكات عابرة للقطاعات تُحدث أثراً اجتماعياً واقتصادياً مستداماً.

وبينما يترقب العالم نتائج الدورة الرابعة عشرة، تؤكد الشارقة أن الحوار لا يزال أقوى أدوات التغيير وربما أكثرها استدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks