من رونالدو إلى كاسيميرو.. نجوم خيبوا الآمال في كأس العالم 2026 | رياضة


روكب اليوم

اختتمت كأس العالم 2026 فصولها بتتويج إسبانيا باللقب العالمي، لكن البطولة لم تكن مسرحا للنجاحات فقط، إذ ترك عدد من النجوم الكبار انطباعات مخيبة بعدما عجزوا عن تقديم المستوى المنتظر منهم.

ورصد موقع غلوبو سبورت (Globo Esporte) البرازيلي تشكيلة تضم أبرز اللاعبين الذين خيبوا الآمال خلال المونديال، وضمت أسماء لامعة من مختلف المنتخبات، من بينهم البرتغالي كريستيانو رونالدو وثنائي المنتخب البرازيلي.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الأوروغوياني فرناندو موسليرا، الذي عجز عن استعادة مستواه المعروف، وارتكب أخطاء مؤثرة ساهمت في خروج منتخب بلاده مبكرا من دور المجموعات.

حارس منتخب أوروغواي فرناندو موسليرا (رويترز)

 

وفي الدفاع، حضر البرازيلي دانيلو بعدما لم ينجح في تعويض غياب زميله المصاب، وظهر بمستوى متراجع خلال البطولة، خصوصا في مواجهة اليابان التي شهدت خطأ مؤثرا، قبل الخروج أمام النرويج في دور الـ16.

كما ضمت القائمة السنغالي كاليدو كوليبالي، الذي فقد مكانه الأساسي بعد سلسلة من العروض الضعيفة، والإكوادوري بييرو هينكابي الذي فشل في تأكيد التوقعات الكبيرة التي رافقته قبل المونديال.

أما خط الوسط، فشهد حضور البرازيلي كاسيميرو، الذي لم يقدم نفس الأداء الذي ظهر به مع مانشستر يونايتد، حيث عانى من البطء وترك مساحات كبيرة في وسط الملعب.

كما جاء البرتغالي فيتينيا، الذي لم يظهر بالشكل الذي جعله أحد أبرز لاعبي باريس سان جيرمان، إلى جانب الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي عجز عن قيادة منتخب بلاده للخروج من مرحلة المجموعات.

وضمت القائمة أيضا البلجيكي كيفن دي بروين، في آخر ظهور له بكأس العالم، بعدما بدا بعيدا عن مستواه المعتاد، بل فقد مكانه الأساسي في بعض المباريات بسبب تراجع تأثيره داخل الملعب.

كيفن دي بروين (يسار) لاعب منتخب بلجيكا (غيتي)

 

وفي الهجوم، حضر الألماني فلوريان فيرتز، الذي فشل في صناعة الفارق مع منتخب بلاده الذي ودع البطولة مبكرا، والكولومبي لويس دياز، الذي لم يتمكن من نقل تألقه مع بايرن ميونيخ إلى قميص المنتخب.

وكان الاسم الأبرز في القائمة هو البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي خاض على الأرجح آخر كأس عالم له، لكنه عاش بطولة طغى عليها الجدل خارج الملعب أكثر من البصمة الفنية داخله.

ورغم تسجيله هدفا من ركلة جزاء في الأدوار الإقصائية، فإنه لم يكن العنصر الحاسم في مشوار البرتغال، حيث جاء الهدف الأهم للمنتخب عبر البديل غونزالو راموس.

كريستيانو رونالدو لاعب منتخب البرتغال (الفرنسية)

 

وهكذا، أكد مونديال 2026 أن الأسماء الكبيرة لا تضمن دائما التألق، وأن البطولة الأكبر في كرة القدم قادرة على تحويل نجوم الصف الأول إلى قصص مفاجئة في قائمة خيبات الأمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks