روكب اليوم موقعك الأول للأخبار المحلية والدولية لحظة بلحظة . نقدم لك تغطية شاملة للأحداث السياسية والاقتصادية والرياضية من مصادر موثوقة. أخبار_محلية – أخبار_دولية – أخبار_رياضية
من كلمة وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة الدكتور سعيد عثمان العمودي في احتفال تخرج دفعة الاستجداد الثانية بقوات حماية حضرموت . 1 روكب اليوم
2 thoughts on “من كلمة وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة الدكتور سعيد عثمان العمودي في احتفال تخرج دفعة الاستجداد الثانية بقوات حماية حضرموت .”
تحرير وادي سيئون واجب وطني علئ كل جنوبي حر
نتمنا من هذه القوات التحرك لتحرير. وادي سيئون
أبناء المهرة يرفضون تصرفات بن حبريش الاستفزازية ومحاولة طمس الهوية المهرية..
|منصة أبناء محافظة المهرة |
أعرب أبناء محافظة المهرة عن استيائهم الشديد من التصرفات التي وصفوها بـ”الاستفزازية” عقب ظهور المدعو عمرو بن حبريش باستعراض خريطة تحمل اسم حضرموت الكبرى ومحاولة اظهار بأن محافظة المهرة جزء من حضرموت، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا في الأوساط الشعبية والسياسية المهرية.
وأكد أبناء المهرة في تصريحات متفرقة في شبكات التواصل الاجتماعي أن هذه المحاولات المرفوضة تسعى إلى طمس هوية المحافظة المستقلة وتاريخها العريق، مؤكدين أن “مشروع حضرموت” لا يحظى بأي قبول في محافظة المهرة وسقطرى، مؤكدين في تمسكهم بحقهم الكامل في المطالبة ان تكون إقليم مستقل على حدود عام ١٩٦٧.
وأشار ناشطون مهريون إلى أن مثل هذه التصرفات لا تخدم الأشقاء في محافظة حضرموت، بل تزرع الفتنة والانقسام بين أبناء المحافظات، مشددين على أن أبناء المهرة متمسكون في حقهم الثابت في المطالبة باقليم مستقل لما لهم من خصوصية ثقافية ولغوية بين المهرة وسقطرى على مر التاريخ .
كما استنكر أبناء المهرة محاولات بعض الشخصيات السياسية في حضرموت السعي لاستقطاع أراضٍ من محافظة المهرة وضمها إلى ما يسمى بـ”خريطة حضرموت “، معتبرين أن هذا العمل يمثل اعتداءً صريحًا على السيادة المحلية للمحافظة.
وأكد العديد من أبناء المهرة أن أي محاولة للتقليل من شأن أبناء المحافظة أو الانتقاص من مشروعهم الوطني المتمثل في إقليم المهرة وسقطرى، تُعد مساسًا بخصوصيتهم الثقافية والاجتماعية التي تميزهم عن بقية المحافظات الأخرى من حيث الأرض والإنسان واللغة.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من النخب السياسية والاجتماعية في محافظة المهرة عن غضبهم من قيام المدعو بن حبريش بنشر خريطة باسم “حضرموت” تشمل أراضي من محافظة المهرة، مؤكدين أن هذه الخطوة “صبيانية وحمقاء” ولا تعبّر إلا عن أجندات ضيقة لا تحظى بأي قبول محلي.
وشدد أبناء محافظة المهرة في ختام مواقفهم على أن لا يحق لأي شخصية من خارج المحافظة، سواء بن حبريش أو غيره، التحدث باسم المهرة أو تمثيلها سياسيًا أو جغرافيًا، مشيرين إلى أن أبناء المهرة وسقطرى وحدهم من يملكون حق تقرير مصيرهم ومستقبل محافظتهم، بعيدًا عن أي وصاية أو محاولات للضم والإلحاق.
تحرير وادي سيئون واجب وطني علئ كل جنوبي حر
نتمنا من هذه القوات التحرك لتحرير. وادي سيئون
أبناء المهرة يرفضون تصرفات بن حبريش الاستفزازية ومحاولة طمس الهوية المهرية..
|منصة أبناء محافظة المهرة |
أعرب أبناء محافظة المهرة عن استيائهم الشديد من التصرفات التي وصفوها بـ”الاستفزازية” عقب ظهور المدعو عمرو بن حبريش باستعراض خريطة تحمل اسم حضرموت الكبرى ومحاولة اظهار بأن محافظة المهرة جزء من حضرموت، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا في الأوساط الشعبية والسياسية المهرية.
وأكد أبناء المهرة في تصريحات متفرقة في شبكات التواصل الاجتماعي أن هذه المحاولات المرفوضة تسعى إلى طمس هوية المحافظة المستقلة وتاريخها العريق، مؤكدين أن “مشروع حضرموت” لا يحظى بأي قبول في محافظة المهرة وسقطرى، مؤكدين في تمسكهم بحقهم الكامل في المطالبة ان تكون إقليم مستقل على حدود عام ١٩٦٧.
وأشار ناشطون مهريون إلى أن مثل هذه التصرفات لا تخدم الأشقاء في محافظة حضرموت، بل تزرع الفتنة والانقسام بين أبناء المحافظات، مشددين على أن أبناء المهرة متمسكون في حقهم الثابت في المطالبة باقليم مستقل لما لهم من خصوصية ثقافية ولغوية بين المهرة وسقطرى على مر التاريخ .
كما استنكر أبناء المهرة محاولات بعض الشخصيات السياسية في حضرموت السعي لاستقطاع أراضٍ من محافظة المهرة وضمها إلى ما يسمى بـ”خريطة حضرموت “، معتبرين أن هذا العمل يمثل اعتداءً صريحًا على السيادة المحلية للمحافظة.
وأكد العديد من أبناء المهرة أن أي محاولة للتقليل من شأن أبناء المحافظة أو الانتقاص من مشروعهم الوطني المتمثل في إقليم المهرة وسقطرى، تُعد مساسًا بخصوصيتهم الثقافية والاجتماعية التي تميزهم عن بقية المحافظات الأخرى من حيث الأرض والإنسان واللغة.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من النخب السياسية والاجتماعية في محافظة المهرة عن غضبهم من قيام المدعو بن حبريش بنشر خريطة باسم “حضرموت” تشمل أراضي من محافظة المهرة، مؤكدين أن هذه الخطوة “صبيانية وحمقاء” ولا تعبّر إلا عن أجندات ضيقة لا تحظى بأي قبول محلي.
وشدد أبناء محافظة المهرة في ختام مواقفهم على أن لا يحق لأي شخصية من خارج المحافظة، سواء بن حبريش أو غيره، التحدث باسم المهرة أو تمثيلها سياسيًا أو جغرافيًا، مشيرين إلى أن أبناء المهرة وسقطرى وحدهم من يملكون حق تقرير مصيرهم ومستقبل محافظتهم، بعيدًا عن أي وصاية أو محاولات للضم والإلحاق.