من واشنطن لأبوظبي.. شراكة لـ”أديان من أجل السلام”


روكب اليوم
2026-10-20 09:54:00

1 1899403

ويعقد الاجتماع يومي 19 و20 أكتوبر الجاري تحت عنوان “من واشنطن العاصمة إلى أبوظبي.. رسم المسار نحو الجمعية العالمية الحادية عشرة لأديان من أجل السلام“، بمشاركة الدكتور وليام فندلي الرئيس التنفيذي لحلف الفضول الجديد، والسفير الشيخ المحفوظ بن بيّه الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، والدكتور فرانسيس كوريا الأمين العام لمنظمة “أديان من أجل السلام“، وعدد من أعضاء اللجنة التحضيرية المشتركة.

وافتتح فندلي الاجتماع مرحبا بالمشاركين، في إطار مواصلة التنسيق للإعداد للجمعية المقبلة، والبناء على نتائج الاجتماع التحضيري الأول الذي عقد في الرباط في يوليو الماضي، وبحث خريطة طريق تشمل رسالة الجمعية ومحاورها وبرنامجها ومسار صياغة إعلانها وآليات المتابعة.

ويأتي هذا التعاون امتدادا لنهج دولة الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في تعزيز الحوار والتعايش وبناء الشراكات الدولية، وتفعيل إسهام القيادات الدينية في مواجهة التحديات المشتركة وصون الكرامة الإنسانية.

وكان الشيخ عبد الله بن بيّه رئيس منتدى أبوظبي للسلم والرئيس المشارك لمنظمة “أديان من أجل السلام“، قد أعرب خلال اجتماع الرباط عن تطلعه إلى أن تكون جمعية أبوظبي قمة عالمية للقيم، مؤكدا أن أبوظبي شريكة في المعنى قبل أن تكون حاضنة للمكان، ومستحضرا احتضانها توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية وميثاق حلف الفضول الجديد.

ودعا إلى ترجمة القيم المشتركة إلى سياسات ومؤسسات ومبادرات ميدانية، وإلى توجيه التقدم العلمي والتقني، وفي مقدمته الذكاء الاصطناعي، ببوصلة قيمية تخدم الإنسان وتربط القدرة بالمسؤولية.

ويعد حلف الفضول الجديد مبادرة دولية أطلق منتدى أبوظبي للسلم ميثاقها في ديسمبر 2019، بمشاركة وتوقيع نحو ألف شخصية من القيادات الدينية والمسؤولين والمفكرين، بهدف تعزيز التعاون على أساس الفضائل المشتركة وخدمة السلام.

وكان المجلس الدولي لمنظمة “أديان من أجل السلام” اختار أبوظبي لاستضافة الجمعية المقبلة خلال اجتماعاته في موريشيوس في يونيو الماضي، بما يعكس التقدير الدولي لدور الإمارات في تعزيز الحوار والتعاون بين الأديان والثقافات.

وتأسست المنظمة عام 1970، وتتخذ من نيويورك مقرا لها، وافتتح الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير جمعيتها العالمية العاشرة في مدينة لينداو عام 2019، بحضور مئات القيادات الدينية من أنحاء العالم، بما يعكس مكانتها ومستوى الاهتمام السياسي الدولي بدورها في دعم السلام والتفاهم بين الشعوب.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks