روكب اليوم
2025-10-11 16:11:00

فقد أظهر استطلاع صادر عن منصة شتاتيستا كونسيومر إنسايتس «Statista Consumer Insights» أن سكان الدول الناطقة بالإنجليزية هم الأكثر إحساساً بتفاقم تكاليف المعيشة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
إذ قال نحو 59% من الكنديين و58% من الأستراليين إن نفقاتهم ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، مقارنةً بـ53% في ألمانيا و51% في فرنسا، بينما بلغت النسبة 47% في الولايات المتحدة.
كشفت البيانات أيضاً أن شريحة كبيرة من الأسر اضطرت لاستخدام مدخراتها لمواجهة الارتفاع في الأسعار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
أستراليا وكندا تتصدران قائمة أكثر الدول تأثراً بارتفاع الأسعار
ففي أستراليا مثلاً، قال 29% من المشاركين إنهم اضطروا للسحب من مدخراتهم، وهي النسبة الأعلى عالمياً، تليها كندا بنسبة 26%، ثم الولايات المتحدة بنسبة 24%.
أما في أوروبا، فبدت الصورة أقل حدة، إذ بلغت النسبة 18% فقط في ألمانيا و19% في كل من النمسا وإيطاليا.
في المقابل، أظهر الاستطلاع أن الاقتصادات الآسيوية مثل الصين واليابان كانت أقل تأثراً بالضغوط التضخمية، حيث قال 24% من الصينيين و22% من اليابانيين إن تكاليف معيشتهم ارتفعت بشكل ملحوظ، بينما اضطر 8% فقط من الصينيين و12% من اليابانيين لاستخدام مدخراتهم.
ويرى خبراء الاقتصاد أن هذه النتائج تعكس تباين مستويات الدعم الحكومي والسياسات المالية بين الدول، فضلاً عن الفروق في سرعة تعافي الاقتصادات من آثار الجائحة وتداعيات التضخم العالمي.
ومع استمرار الضغوط على دخل الأسر، يتوقع أن يبقى «ألم المعيشة» محوراً أساسياً في الخطاب السياسي والاقتصادي خلال عام 2025.