
مع تسجيل درجات حرارة قياسية خلال الصيف، باتت الهواتف الذكية أكثر عرضة للسخونة المفرطة. والحرارة المرتفعة ليست مجرد سبب في بطء الأداء، بل هي “العدو الأول” لبطاريات الليثيوم-أيون، وقد تؤدي إلى انتفاخها أو تلفها نهائياً.
لماذا يسخن الهاتف في الصيف؟
تعتمد الهواتف على تبديد الحرارة عبر هيكلها الخارجي لعدم وجود مراوح تبريد. ومع ارتفاع حرارة الجو والاستخدام المكثف، يفقد الجهاز قدرته على التبريد، مما ينتج عنه:
1. هبوط الأداء: تهنيج وتأخر في الاستجابة.
2. تآكل عمر البطارية: بمعدل أسرع من المعتاد.
3. مخاطر مادية: انتفاخ البطارية أو تلفها في الحالات الشديدة.
الدليل العملي: كيف تحمي هاتفك من “ضربة شمس” رقمية؟
ينصح الخبراء باتباع هذه الإرشادات للحفاظ على الجهاز والبطارية:
1. ابتعد عن السيارة المشمسة: ترك الهاتف على تابلوه السيارة أو تحت أشعة الشمس المباشرة هو الخطأ الأكبر. حرارة المقصورة المغلقة قد تتضاعف خلال دقائق.
2. انزع الغطاء عند الشحن: بعض “الجرابات” السميكة تحبس الحرارة. أزل الغطاء فور ملاحظة سخونة الجهاز أثناء الشحن.
3. تجنب الاستخدام أثناء الشحن السريع: الشحن السريع يرفع حرارة الهاتف بطبيعته. دمج ذلك مع حرارة الصيف وتشغيل الألعاب أو التطبيقات الثقيلة يضع البطارية تحت ضغط مضاعف.
4. قلل الضغط على المعالج: فعّل “وضع توفير الطاقة”، وأغلق التطبيقات العاملة في الخلفية، خصوصاً تطبيقات الموقع مثل “خرائط جوجل”، واخفض سطوع الشاشة.
5. استخدم ملحقات أصلية: الشواحن والكوابل غير المعتمدة لا تنظم الطاقة بكفاءة، وتتسبب في حرارة زائدة داخل البطارية.
ماذا تفعل إذا سخُن هاتفك؟
– افصل الشاحن فوراً.
– انقل الجهاز إلى مكان بارد ومظلل أو أمام مروحة.
– فعّل “وضع الطيران” أو أغلق الهاتف تماماً لبضع دقائق حتى تنخفض حرارته.