موسكو تسقط عشرات المسيّرات ومولدوفا ولوكسمبورغ ترصدان خروقات جوية |


روكب اليوم

أكدت روسيا اليوم الأحد إسقاط عشرات المسيّرات الأوكرانية أثناء اقترابها من العاصمة موسكو، في وقت أعلنت كل من مولدوفا ولوكسمبورغ رصد تحليق مسيّرات في أجوائهما، وقال البلدان إنها حوادث مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن عمدة العاصمة سيرغي سوبيانين تأكيده ارتفاع عدد الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي أُسقطت أثناء اقترابها من موسكو إلى 76 طائرة.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وكان سوبيانين أعلن الجمعة، تدمير 64 طائرة مسيرة داخل حدود مدينة موسكو، وقال إن 350 طائرة مسيرة حلقت باتجاه منطقة موسكو من مساء الخميس حتى مساء الجمعة.

وأضاف أنه تم تدمير معظمها عند حدود المنطقة، مشيرا إلى أن فرق الطوارئ واصلت أعمالها في المواقع التي سقط فيها حطام الطائرات المسيرة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، تحييد 629 طائرة مسيرة تابعة لأوكرانيا خلال اليومين الماضيين فوق مناطق مختلفة، بينها موسكو، باستخدام أنظمة الدفاع الجوي.

في المقابل، قال مسؤولون أوكرانيون إن 3 أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم في هجوم روسي على العاصمة كييف.

وقال الحاكم العسكري لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو إن طفلة وطفلا وامرأة قُتلوا في هجوم روسي على منطقة فاستيف مساء السبت.

آثار أضرار جراء قصف طائرة مسيرة في نقطة حدودية بين أوكرانيا ومولدودفا (رويترز)

في الأثناء، قالت السلطات المولدوفية -السبت- إنها تشتبه في أن طائرة مسيّرة تسببت في انتهاك “غير مقبول” لمجالها الجوي، تمثل في انفجار بالقرب من العاصمة كيشيناو.

وتندرج هذه الحادثة التي لم تسفر عن ضحايا أو أضرار في سياق “التداعيات الخطرة” للحرب الروسية على أوكرانيا، بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية المولدوفية.

وأشار البيان إلى أن “أي دخول غير مسموح به للمجال الجوي المولدوفي غير مقبول ويمثّل انتهاكا خطرا لسيادة دولتنا”.

ووقع الانفجار الجمعة في بلدة كولونيتا القريبة من كيشيناو. وأوردت الشرطة في منشور على “فيسبوك” أنها عثرت على حطام رجّحت أنه يعود لمسيّرة بالقرب من موقع الانفجار، دون توضيح مصدر المسيّرة.

وقالت شرطة الحدود في مولدوفا إن عدة أجهزة جوية غير محددة حلقت في المجال الجوي الوطني السبت في جنوب شرق البلد وقد تحطم أحدها في أوكرانيا.

والأسبوع الماضي، أغلقت مولدوفا مجالها الجوي إثر رصد مسيّرة روسية آتية من أوكرانيا، ما تسبب في تأخير إقلاع طائرة من كيشيناو كانت تقلّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

مسيّرات قرب مطار لوكسمبورغ

وفي لوكسمبورغ، أعلن رئيس الوزراء لوك فريدن أن السلطات تجري تحقيقا في رصد تحليق طائرات مسيّرة بالقرب من أجواء المطار الرئيسي أدى إلى تعليق الرحلات الجوية فيه مؤقتا خلال الليل.

وقال فريدن إن لوكسمبورغ تتعاون مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن هذا الحادث الذي يندرج في سياق مخاوف متصاعدة في الدول الأوروبية من تكاثر الهجمات المتعددة الوسائل الروسية المصدر.

وأشار إلى أن “طائرات مسيّرة ربما أكبر حجما” من المعتاد رُصدت في المجال الجوي للوكسمبورغ “خلال الأيام الأخيرة”، لكنه رأى أن من المبكر جدا الجزم بشأن مصدرها.

وعُلقت الرحلات الجوية لفترة وجيزة في مطار لوكسمبورغ خلال الليل وحتى صباح السبت، بعد رصد تحليق طائرات مسيرة “غير مصرّح لها في محيطه ثم فوق مدرجه”.

ثم ما لبثت عمليات الطيران أن عادت إلى طبيعتها، وفق ما أعلن المطار في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني.

ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، رُصدت مسيّرات في دول حليفة لكييف، لا سيما التي تقع في الجناح الشرقي لحلف الناتو.

وكانت الحكومة الألمانية قد اتهمت روسيا رسميا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة محمّلة بالمتفجرات استهدفت مطار لايبزيغ/هاله الشهر الماضي، وهو ما رفضته موسكو واتهمت برلين بتلفيق أدلة عليه، كما سبق أن رُصدت مسيرات فوق مواقع حساسة في بلجيكا والدانمارك.

تحذير سلوفاكي

وفي سياق متصل، حذر رئيس ‌وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو من أن بعض السياسيين الغربيين يسعون إلى “إثارة صراع بين حلف شمال الأطلسي وروسيا بعد إستراتيجية فاشلة تهدف إلى هزيمة موسكو في حربها مع أوكرانيا”، وفق قوله.

فيكو أكد أنه لا يريد أن تصبح بلاده طرفا في الحرب الروسية الأوكرانية (الفرنسية)

وأضاف فيكو، الزعيم السلوفاكي المخضرم الذي حافظ على علاقات ودية مع روسيا ويرفض تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا -هذا الأسبوع- أن أوروبا أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى حرب واسعة النطاق بسبب الصراع في أوكرانيا.

في الوقت نفسه، حذر بعض القادة الأوروبيين، ومنهم زعيما فرنسا وبولندا، من هجمات روسية متعددة الوسائل.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر فيكو من أن أي توغل لطائرة مسيرة قد يؤدي إلى تفعيل بند الدفاع الجماعي في حلف الأطلسي، وعبر عن رغبته في منع سلوفاكيا -التي تقع على حدود أوكرانيا وهي عضو بالناتو- من أن تصبح طرفا في نزاع مسلح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks