روكب اليوم
لم تكن اللحظة التي شاهد فيها أطفال الفلسطيني “محمد أحمد” والدهم وهو يصاب أمام أعينهم في خان يونس مجرد حدث عابر، بل صدمة عنيفة حفرت آثارا عميقة وقاسية في وجدانهم الصغير.
تختزل هذه العائلة قصة جيل كامل؛ إذ يواجه أطفال قطاع غزة اليوم واحدة من أعنف الأزمات النفسية على مستوى العالم، فبين ليلة وضحاها جردتهم الحرب من أبسط حقوقهم وهو “الشعور بالأمان”، وتركتهم فريسة للخوف والقلق المستمر.
وفي محاولة لترميم ما هدمته الحرب بداخلهم، تتواصل على الأرض جهود ومبادرات إنسانية مكثفة لعقد جلسات علاج ودعم نفسي تهدف إلى تفكيك الصدمات المتراكمة ومساعدة الأطفال على التعبير عن مخاوفهم، وخلق مساحات آمنة تتيح لهم استعادة جزء من طفولتهم المسلوبة، واستخدام اللعب والرسم والحديث الجماعي كأدوات لتخفيف حدة التوتر العصبي.
تقرير: هاني الشاعر
Published On 4/6/2026