روكب اليوم
2026-01-16 17:27:00

وأكدوا في تصريحات متداولة أن من يفشل في استعادة مؤسسة سيادية خدمية مثل وزارة الاتصالات، لن يكون قادرًا على استعادة عاصمة دولة، معتبرين أن التحكم بقطاع الاتصالات يمثل أحد أهم أدوات النفوذ والسيطرة.
وأضاف النشطاء أن الخطوة الأولى قبل الحديث عن معركة صنعاء يجب أن تبدأ باستعادة وزارة الاتصالات وشركة يمن نت بقرار جمهوري صريح وحاسم، ينهي سيطرة الحوثيين على هذا القطاع الحيوي.
ويأتي ذلك على خلفية قيام مليشيا الحوثي، عبر وزارة الاتصالات الخاضعة لها، بحجب تطبيقات عدد من البنوك التي قامت بنقل مقراتها الرئيسية من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير واستغلال سياسي واقتصادي للبنية التحتية للاتصالات.
وحذّر صحفيون من أن استمرار سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات يمنحهم قدرة واسعة على الابتزاز، والتحكم بالاقتصاد، ومعاقبة المؤسسات المخالفة لسياساتهم، مؤكدين أن استعادة الاتصالات تمثل معركة سيادة لا تقل أهمية عن أي معركة عسكرية.