روكب اليوم
2026-07-24 17:54:00

وتشير التوقعات حالياً إلى وجود احتمال بنسبة 81% لتطور موجة «النينيو» الحالية إلى ظاهرة «قوية جداً» أو «نينيو فائقة» بحلول نهاية العام، واحتمال بنسبة 97% لاستمرار هذه الظروف خلال العام المقبل.
تأثيرات أسعار الأغذية والنفط على معدلات التضخم
قدر «جيه بي مورغان» أن ظاهرة «النينيو الفائقة» بمفردها ستؤدي إلى رفع تضخم الأغذية العالمي بنحو 0.7 نقطة مئوية عند ذروتها، حيث يظهر التأثير الأكبر عادة بعد أربعة إلى ثمانية أشهر من بدء الصدمة المناخية.
وقال محللو «جيه بي مورغان»: «القفزة الناتجة في تضخم الأغذية إلى معدل سنوي قدره 5% في النصف الأول من عام 2027 ستضيف 0.6 نقطة مئوية إلى التضخم العالمي العام، ما يبطئ الانخفاض المتوقع في التضخم العام المقبل بمقدار 0.3 نقطة مئوية للعام بأكمله».
الأسواق الناشئة في مقدمة المتأثرين
تتحمل الأسواق الناشئة في آسيا وأميركا اللاتينية العبء الأكبر لهذا التأثير، نظراً لأن الأغذية تشكل وزناً أكبر في سلة المستهلك، بالإضافة إلى حساسيتها العالية للتغيرات المناخية.
وتطرق التقرير إلى أن الهند وإندونيسيا والبرازيل وكولومبيا تُعد أكثر الدول عرضة للانكشاف، بينما تظل تايوان وكوريا الجنوبية عرضة لصدمات أسعار الأغذية.
في المقابل، يُتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة لـ«النينيو» على تضخم الأغذية في أوروبا والاقتصادات المتقدمة الأخرى أصغر حجماً، على أن تظل تكاليف الطاقة المرتفعة هي المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الأغذية في تلك البلدان.
ولفت البنك إلى أن الظروف الحالية أكثر ملاءمة مقارنة بموجات «النينيو» الرئيسية السابقة، نظراً لكفاية المخزونات العالمية من حبوب الغذاء، واعتدال مخزونات الأرز في آسيا، وانخفاض تضخم الأغذية نسبيًا في الوقت الحالي.
ومع ذلك، فإن الجمع بين «نينيو» قوية وفترة ممتدة من أسعار الطاقة المرتفعة قد يخلق دفعة قوية لأسعار الأغذية، ويجعل تضخم الأغذية مصدراً لتباين معدلات التضخم بين الدول والمناطق.
(رويترز)