روكب اليوم
2026-07-14 16:13:00

قطع الاتصالات اللاسلكية وتفادي الإدلاء بالشهادة تحت القسم
وكان بافيت قد شارك بيل غيتس وزوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس في إطلاق مبادرة «تعهد العطاء» (The Giving Pledge) لحث أثرياء العالم على التبرع بأغلبيتهم الساحقة من ثرواتهم، ورغم استقالة بافيت من مجلس إدارة مؤسسة غيتس في عام 2021، فإنه واصل ضخ المليارات سنوياً لصالحها، قبل أن تتضرر تلك العلاقة التاريخية بسبب فضيحة إبستين.
وكشف بافيت في مقابلة تلفزيونية سابقة مع شبكة «سي إن بي سي» (CNBC) الأميركية، أنه قطع اتصالاته ومحادثاته بالكامل مع بيل غيتس، قائلاً: «لقد قضينا أوقاتاً رائعة معاً في الماضي، ولكنني أعتقد أنه حتى يتم توضيح هذه المسألة وحسمها قانونياً، فإنه ليس من المنطقي إجراء الكثير من الأحاديث بيننا».
وأوضح بافيت بصراحة أنه يحرص بشدة على الابتعاد عن أي تداخل لوجستي قد يستدعي استدعاءه للإدلاء بشهادته حول علاقة غيتس بإبستين، قائلاً: «أنا لا أريد أن أكون تحت القسم القانوني»، وأكد في الوقت ذاته أنه لم يقابل إبستين طوال حياته ولم يجرِ معه أي اتصال، كما أنه لا يندم على تبرعاته التاريخية السابقة للمؤسسة، متمنياً فقط «لو أن بعض الأمور لم تحدث».
بيل غيتس يعتذر أمام البرلمان.. وبافيت يخطط للتخلص من ثروته بحلول 2034
من جانبه، أدلى بيل غيتس بشهادته أمام لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي الشهر الماضي، مؤكداً عدم علمه بالجرائم الجنسية التي ارتكبها إبستين، بعد أن قدم اعتذاراً خطياً وإلكترونياً لموظفي مؤسسته واصفاً علاقته بإبستين بأنها «خطأ فادح»، مع نفيه القاطع ارتكاب أي مخالفات شخصية.
ورغم تقدمه في العمر، أكد بافيت أن تصفية ثروته المليارية مستمرة بكفاءة ومرونة؛ إذ أعرب في بيان رسمي عن «أمله الكامل» في أن يتمكن أبناؤه الثلاثة من توزيع والتخلص من كامل حصته الائتمانية المتبقية في أسهم «بيركشاير هاثاواي» بحلول 31 ديسمبر 2034، وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة الاستثمارية الأميركية نحو 1.1 تريليون دولار، يمتلك بافيت منها حصة استراتيجية تبلغ نحو 30%، ما يجعله أحد أكبر المانحين في التاريخ الاقتصادي الأميركي المعاصر.
(كريس إزادور،روكب اليوم)