
- وزارة العدل تؤيد الخطوات الجنوبية
حضر الاجتماع كلًّ من وكيل وزارة العدل للقطاع المالي والإداري القاضي طارق العزاني ووكيل الوزارة لقطاع المحاكم والتوثيق القاضي عبدالكريم باعباد ووكيل الوزارة لقطاع التخطيط والبنى التحتية علي مديد بالاضافة للوكلاء المساعدين ومدراء العموم.
وأعلن المجتمعون تأييدهم الكامل وغير المشروط لكافة الخطوات والقرارات السيادية التي يتخذها فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرين إياها استجابة لطلبات شعب الجنوب وبناءً لمؤسسات الدولة على أسس قانونية راسخة.
فيما يلي نص البيان:وإذ تتابع وزارة العدل مجريات المشهد الوطني، فإنها تحيي وتبارك الانتصارات العظيمة التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت والمهرة وتعلن تأييدها الكامل وغير المشروط لهذا الانتصارات وكذا لكافة الخطوات والقرارات السيادية التي اتخذها فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وتعتبر هذه الخطوات تعبيرًا صادقًا عن تطلعات شعب الجنوب، واستجابة ضرورية لمرحلة تتطلب الحسم، وبناء مؤسسات دولة الجنوب على أسس قانونية ووطنية راسخة، ومن هذا المنطلق فإننا نناشد فخامة الرئيس القائد/ عيدروس قاسم الزبيدي المفوض شعبياً بإعلان دولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة دولة مدنية حديثة تقوم على مبدأ المساواة والاحترام لحقوق الإنسان.
انطلاقاً من الواجب الوطني والمسؤولية القانونية، واستشعاراً لخطورة المرحلة وحساسيتها، تؤكد قيادة وكوادر وزارة العدل أن موقفها الوطني ثابت وصلب في الانحياز لإرادة شعب الجنوب، والدفاع عن مسار استعادة الدولة، وترسيخ أسس الحكم الرشيد وسيادة القانون.
وتؤكد وزارة العدل أن العمل داخل ديوان الوزارة وكافة الهيئات القضائية والعدلية يسير بانتظام وانضباط عالٍ، في بيئة مؤسسية مستقرة، وبما يضمن استمرارية المرفق القضائي وعدم تأثره بأي محاولات تشويش أو استهداف سياسي أو إداري، مع الالتزام الصارم بالقوانين النافذة واستقلال السلطة القضائية.
وتطمئن الوزارة المواطنين والرأي العام أن القضاء الجنوبي ماضٍ في أداء مهامه الوطنية والمهنية، في الفصل في القضايا، وحماية الحقوق والحريات، ومواجهة الفساد، وعدم السماح بالإفلات من العقاب، باعتبار العدالة حجر الزاوية في بناء الدولة المنشودة.
وتؤكد قيادة وكوادر وزارة العدل وقوفها صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية الجنوبية، ودعمها المطلق لمسار استعادة الدولة، ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف إرباك المؤسسات، أو النيل من هيبة القضاء، أو تعطيل مسار بناء الدولة ومؤسساتها العدلية والقانونية، وأنه جاهزة للقيام بمهامها على أكمل وجه خلال المرحلة القادمة.
وتجدد وزارة العدل التزامها بمواصلة تطوير المنظومة التشريعية والعدلية، وتأهيل الكوادر القضائية والقانونية، وتحديث الإجراءات والأنظمة، بما يحقق عدالة ناجزة، ويعزز ثقة المجتمع بالقضاء، ويؤسس لدولة النظام والقانون.وفي هذا الصدد، تدعو وزارة العدل دول التحالف العربي، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات القانونية والحقوقية، إلى احترام إرادة شعب الجنوب، ودعم حقه المشروع وغير القابل للتنازل في استعادة دولته كاملة السيادة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي العام والمواثيق الدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
- وزير النقل يؤيد كافة خطوات الانتقالي
وأعلن وزير النقل د. عبدالسلام صالح حُميد، في بيان بأسمه وبأسم كافة موظفي وزارة النقل والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة للوزارة تأييدهم لكافة القرارات والخطوات التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، في استكمال تحرير المناطق الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، مثمنًا بطولات وتضحيات القوات المسلحة الجنوبية في الدفاع عن حياض المحافظات الجنوبية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار فيها.
جاء ذلك خلال، ترأس وزير النقل، اجتماعاً موسعاً، عقد أمس بديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، ضم وكلاء الوزارة والوكلاء المساعدين ومدراء العموم في ديوان الوزارة ورؤساء المؤسسات والهيئات والشركات التابعة لوزارة النقل للوقوف امام التطورات السياسية والعسكرية والحراك الشعبي لابناء شعبنا الجنوبي، وتحديد المواقف نحو تلك التطورات من قبل الوزارة والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها.
وأكد الوزير حُميد، بأسم الجميع، الالتزام التام والمطلق لأي توجيهات سوف تصدر من قبل الرئيس الزبيدي بشأن كافة القرارات والترتيبات المتعلقة بأعلان الدولة الجنوبية كاملة السيادة في حدودها التاريخية ماقبل 22 مايو عام 1990م، محيياً نضالات شعبنا الجنوبي في كافة الساحات والميادين في كافة المحافظات الجنوبية وفي دول أمريكا واوربا والتي تنادي جميعها بصوت واحد وهو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة والفيدرالية القائمة على المؤسسات والعدالة والمساواة وقيم الحرية والديمقراطية والشراكة العادلة لكل ابناء الجنوب.
وقال الوزير:”وبهذه المناسبة لا يفوتنا مناشدة دول الاقليم والرباعية الدولية والأمم المتحدة وكافة دول العالم احترام حقوق ومطالب شعبنا الجنوبي وارادته في استعادة دولته، مؤكدين على ان دولة الجنوب ستكون شريك إقليمي وفاعل في مكافحة الإرهاب وتأمين خطوط الملاحة الدولية.
وأضاف”نثمن ونقدر مواقف ودعم وتضحيات اشقاءنا في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، مؤكدين ان شراكتنا معهم استراتيجية وسوف نسعى إلى تعزيز وتعميق تلك الشراكة حاضراً ومستقبلاً انطلاقاً من ايماننا بالمشروع القومي العربي والمصير المشترك.
واختتم كلمته، بحث الجميع في الوزارة والمؤسسات والهيئات على تعزيز قيم العمل وروح الانضباط في سبيل رفع وتيرة العمل ورفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات المقدمة للمجتمع في جميع قطاعات النقل الجوي والشؤون البحرية والموانئ وخدمات النقل البري، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا جميعاً خاصة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.- سلطة عدن: الانتقالي يمثل الحاضنة السياسية
وأكدت السلطة المحلية بالعاصمة عدن في اجتماع المكتب التنفيذي، التزامها بأعلى درجات الانضباط المؤسسي وتحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية منذ توليها مهام إدارة شؤون العاصمة، واضعه في مقدمة أولوياتها خدمة المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، والحفاظ على استقرار الأوضاع المعيشية.
وأوضحت السلطة المحلية، في بيان صادر عنها، أنها واجهت خلال الفترة الماضية تحديات كبيرة، أبرزها محاولات إقحام الخلافات السياسية في الملفات الخدمية والإدارية، الأمر الذي ألقى بظلاله السلبية على الأداء العام وانعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، مشيرةً إلى أنها عملت، وبكل ما تملك من إمكانات، على احتواء هذه الإشكاليات ومعالجتها بروح وطنية ومسؤولية عالية، انطلاقاً من واجبها تجاه أبناء العاصمة عدن.
وأكد البيان أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الحاضنة السياسية لعمل السلطة المحلية وأنها تضطلع بمهامها ضمن هذا الإطار الوطني، مجددةً تأييدها ودعمها الكامل لكافة الخطوات والإجراءات التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوات أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة، وحماية المكتسبات الوطنية، ومواجهة التحديات التي تستهدف أمن الجنوب واستقراره.كما شددت السلطة المحلية على تمسكها بالحق المشروع لشعب الجنوب ومطالبه العادلة بإعلان دولة الجنوب، انطلاقاً من إرادته الحرة وتضحياته الجسيمة، وبما يحقق تطلعاته في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
- وزارة الأشغال: مطالب شعب الجنوب مشروعة
كما أصدرت قيادة وزارة الأشغال العامة والطرق في العاصمة عدن بياناً هاماً أكدت فيه متابعتها الدقيقة والمتفحصة لمجمل التطورات والمتغيرات الجارية على الساحة الجنوبية، وما تحقق من نجاحات ملموسة في الجوانب الأمنية ومكافحة التهريب، لاسيما في المحافظات الشرقية.
وعبّرت الوزارة، باسم قيادتها ممثلة بالوزير والوكلاء وكافة منتسبيها، عن تأييدها الكامل لجهود القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة التهريب ومحاربة الإرهاب، معتبرةً الخطوات التي جرى اتخاذها في محافظتي حضرموت والمهرة مطلباً وطنياً جامعاً يهدف إلى حماية مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً.
وثمّن البيان حالة الاصطفاف الشعبي الواسع والمطالب المشروعة التي عبّر عنها المواطنون في مختلف محافظات الجنوب خلال الأسابيع الماضية، مباركاً في الوقت ذاته الدور القيادي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ونوابه، في تحقيق الانتصارات والنجاحات على أرض الواقع.
وفي رسالة طمأنة للمواطنين، أكدت وزارة الأشغال العامة والطرق أن العمل في ديوانها العام وكافة مكاتبها في المحافظات يسير بشكل منتظم وطبيعي، مشددة على التزامها بتنفيذ الخطط المعتمدة وضمان استمرار تقديم الخدمات العامة دون أي تأثر بالمستجدات، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والمهنية.
واختتمت الوزارة بيانها بدعوة دول التحالف العربي ودول الجوار والمجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى احترام تطلعات شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مصيره وإدارة شؤونه، وفقاً للمواثيق الدولية التي تكفل هذا الحق للشعوب.- وزارة الكهرباء: تأييدنا كامل لتوجهات شعب الجنوب
وعقدت وزارة الكهرباء والطاقة أمس الأثنين، اجتماعاً استثنائياً وموسعاً، ضم مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء، ونوابه ووكلاء الوزارة ومستشاريها ورؤساء الهيئة للوزارة، للوقوف على التطورات الراهنة وموقف القطاع بناءًا على مخرجات الاجتماع، وذلك أنطلاقاً من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها، واستجابة للحظة المفصلية التي تمر بها بلادنا.
وأصدرت الوزارة، بياناً رسمياً تؤكد بأن قيادة وكوادر وزارة الكهرباء والطاقة، ممثلة بالوزير مانع بن يمين، تأييدها الكامل لكافة القرارات والتوجهات الصادرة عن قيادة شعب الجنوب، ممثلة بالرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ونوابه في القيادة السياسية، المعبرة عن إرادة أبناء الجنوب وتطلعاتهم الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتمكين أبناء الجنوب من إدارة شؤونهم وضمان استدامة الخدمات الأساسية أبرزها خدمة الكهرباء.
وجددت الوزارة التزامها بتوجهات القيادة السياسية في الاطلاع بواجباتها الوطنية كمرفق خدمي، موكدةً بأن جميع منتسبي قطاع الكهرباء في مختلف المحافظات والمنشآت يعملون بروح المسؤولية الوطنية على مدار الساعة، وتحت طاقتهم القصوى لضمان استقرار الخدمة والحفاظ عليها ولو بحدها الأدنى المطلوب.
ودعت الجميع إلى دعم موجهات المرحلة الحالية وخطط الوزارة في تعزيز البنية التحتية للطاقة، والتي لن تدخر كوادر الوزارة والمؤسسة جهداً للمضي بها لأجل لتحسين الخدمة، باعتبارها احد المرتكزات الاساسية لهيئة المواطنين، واستقرار المؤسسات العامة.
كما دعت الوزارة، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى احترام إرادة شعب الجنوب وحقه المشروع في استعادة دولته السيادية، مؤكدةً أن استقرار الخدمات ووقف الذي يحصل الذي امتد لسنوات، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء المرهون بالتعاطي المسؤول مع تطلعات الشعب واستجابة لمنحهم حقوقهم.
واختتمت الوزارة بتأكيد وفاءها لتضحيات الشعب والتزامها الكامل بأداء واجباتها المهنية والوطنية في مختلف الاستحقاقات القادمة بما يضمن مستقبلاً أمناً ومستقراً لمنظومة الكهرباء.كما طمئنت بأن الوزارة في خدمتهم وأن العمل يسير في صورة طبيعية في كافة مكاتبها ومؤسساتها والهيئات التابعة لها، ومستعدة للتعامل مع أي ظرف طارئ.
- الأوقاف: شعب الجنوب عبّر عن خياره بوضوح
وكذلك أعلن نائب وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ أنور العمري، تأييد الوزارة المطلق للخطوات التي يتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي، وبمساندة القوات الجنوبية، في مسار استعادة الدولة وإعلان دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
وقال العمري إن ما يشهده الجنوب اليوم لا يمكن اعتباره حدثًا عابرًا أو اندفاعًا مؤقتًا، بل هو نتيجة طبيعية لتراكمات طويلة من المعاناة والتهميش والإقصاء التي تعرض لها شعب الجنوب منذ ما بعد حرب 1994، مرورًا بإخفاق مشروع الوحدة في تحقيق الشراكة والعدالة، وصولًا إلى حالة الانهيار الواسع التي طالت مؤسسات الدولة.
وأكد نائب الوزير، أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن شعب الجنوب عبّر عن خياره بوضوح في مختلف الساحات والميادين، مشيرًا إلى أن دعم المجلس الانتقالي يستند إلى تفويض شعبي واسع، وحق مشروع تكفله القوانين السماوية والأعراف الدولية، وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأوضح أن القوات الجنوبية اضطلعت بدور محوري في حماية الأرض والإنسان والمؤسسات، وأسهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب، الأمر الذي مهّد الطريق أمام أي مشروع سياسي وطني يسعى لبناء دولة قائمة على النظام والقانون، بعيدًا عن الفوضى والتطرف.
وشدد الشيخ العمري على أن إعلان دولة الجنوب العربي يجب أن يكون مشروع دولة مؤسسات، تقوم على العدل والمواطنة المتساوية، وتحترم القيم الإسلامية السمحة، وتنبذ الإقصاء والفساد، وتفتح أبوابها أمام جميع أبناء الجنوب دون استثناء.
ودعا في ختام تصريحه مختلف القوى والفعاليات الجنوبية إلى توحيد الصف والكلمة خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، والعمل بروح المسؤولية التاريخية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الحكمة والصبر وتغليب المصلحة الوطنية، حتى يرى شعب الجنوب دولته الحرة المستقلة واقعًا ملموسًا.- هيئة الأراضي تؤيد القرارات الجنوبية
وعقدت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني اجتماعاً وطنياً استثنائياً برئاسة رئيس الهيئة م. محمد العبادي، وبحضور وكلاء ومدراء عموم وكوادر ديوان عام الهيئة، ناقش المجتمعون مستجدات المرحلة وما تشهده الساحة الجنوبية من تحولات مفصلية، وانطلاقاً من مسؤوليتها السيادية والقانونية، تعلن قيادة وكوادر وموظفو ديوان عام الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، تأييدهم الكامل والصريح للقرارات السيادية الحاسمة التي اتخذتها القيادة السياسية الجنوبية، والمعبرة عن الإرادة الحرة لشعب الجنوب، ممثلة بالرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتؤكد الهيئة أن هذه القرارات تمثل مساراً وطنياً مسؤولاً لتصحيح الاختلالات، وحماية الأرض والإنسان، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتجسيداً عملياً لثوابت شعب الجنوب وخياراته المصيرية في استعادة وبناء دولته كاملة السيادة.وتشير الهيئة إلى تحملها كامل المسؤولية في حماية أراضي وعقارات الدولة وضمان الحقوق العامة والخاصة، مؤكدةً أنها لن تقبل العبث أو الاستحداثات المخالفة، وستتعامل بحزم كامل مع أي اعتداءات أو تصرفات غير قانونية، وفقاً للتشريعات النافذة وتوجيهات القيادة السياسية.
وأكدت التزامها بتسخير كافة إمكانياتها البشرية والفنية لتنفيذ مهامها الإشرافية والرقابية والتنفيذية في التخطيط الحضري والسجل العقاري، وتنظيم استخدامات الأراضي، وبناء قاعدة بيانات إدارية وقانونية صلبة تخدم حاضر الجنوب وتؤسس لمستقبل الدولة الجنوبية المنشودة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.
تجدد الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، بكافة قياداتها وكوادرها، التأكيد على أنها جزء أصيل من المنظومة الوطنية الجنوبية، وتعلن التزامها بالعمل تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ومساندة كافة الخيارات والقرارات التي تتخذها القيادة في إطار استعادة دولة الجنوب العربي وتحقيق سيادتها الكاملة على أرضها.
وطمئنت الهيئة المواطنين والرأي العام بأن العمل المؤسسي والإداري يسير بانضباط عالٍ وجاهزية كاملة، وأنها ستظل مؤسسة سيادية فاعلة تعمل خلف القيادة السياسية، وبما تفرضه متطلبات المرحلة من مسؤولية وحسم وانحياز كامل لمصلحة أرض الجنوب وشعبه.
ختاماً، تدعو الهيئة المجتمع الدولي، ودول التحالف العربي، والمنظمات الدولية، إلى احترام إرادة شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته، وفقاً للمواثيق الدولية، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.