روكب اليوم
|آخر تحديث: 13:54 (توقيت مكة)
وكانت وزارة الطاقة أعلنت في 15 سبتمبر/أيلول فتح بوابة المفيض رقم (6) في سد الفرات، ورفع كميات المياه الممررة منه إلى 1100 متر مكعب في الثانية على أن تتم زيادة التمرير بعد أسبوع إلى 1200 متر مكعب في الثانية؛ في إطار الاستمرار بالإدارة التدريجية للوارد المائي من الجانب التركي.
1200 متر مكعب بالثانية
وأوضحت الوزارة – في بيان لها أمس الأحد – أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وزيادة سرعة جريانه في محافظتي الرقة ودير الزور ناجم عن بدء تمرير المياه من سدود الفرات بمعدل 1200 متر مكعب في الثانية منذ الثلاثاء الماضي، مع ارتفاع الوارد المائي القادم من تركيا.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
وأكدت أنه “لن تتم زيادة معدل التمرير عن 1200 متر مكعب في الثانية حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وفق المعطيات الحالية”.
وجددت الوزارة مطالبة الأهالي بـ “توخي الحيطة والحذر، وعدم الاقتراب من مجرى النهر أو السباحة فيه، وسحب معدات ومحركات الري الموجودة بالقرب من ضفافه إلى أماكن آمنة”.
وأشارت إلى أن رفع معدل التمرير يأتي بهدف التعامل مع استمرار ارتفاع كميات المياه الواردة من الجانب التركي، إلى جانب زيادة السعة التخزينية المتاحة في سد الفرات استعدادا لاستقبال الكميات المتوقعة خلال فصل الشتاء.
وشهدت محافظتا الرقة ودير الزور في مايو/أيار الماضي موجة فيضانات واسعة، إذ ارتفع مستوى النهر إثر وصول تدفقات كبيرة من تركيا متزامنة مع أمطار محلية، مما اضطر إدارة سد الفرات حينها للسيطرة على مستوى المياه عبر فتح 3 بوابات من مفيض السد لأول مرة منذ عام 1988.
تخفيف تخزين البحيرات
بدوره، أوضح مدير المؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور، أن المؤسسة تعمل حاليا على تفريغ نحو 6 ملايين متر مكعب من حجم التخزين في بحيرات الفرات، لافتا إلى أن الهدف هو الوصول بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول إلى الجاهزية والقدرة الكاملة لاستيعاب موجات الأمطار أو ذوبان الثلوج القادمة من تركيا، بالاعتماد على متابعة صور الأقمار الصناعية والتنبؤات المناخية وحجم التخزين في السدود التركية.
وأوضح بكور – في لقاء مع الإخبارية السورية أمس – أن المؤسسة تمتلك غرفة عمليات مركزية وثلاث غرف عمليات فرعية في السدود الثلاثة، إضافة إلى نقاط مراقبة تتابع كميات المياه الواردة والممررة وحجم التخزين، مع مراجعة يومية للبيانات.
وقال إن المؤسسة تتولى جمع البيانات وتحليلها، بينما تتولى وزارة الطوارئ وغرف العمليات في المحافظات مهمة الإنذار المبكر للمجتمع المحلي ونقل التنبيهات والتحذيرات للسكان على ضفاف النهر بالتعاون مع الإدارات المحلية.