
وفي تصريح خاص لقناة الشرق NOW، أشار الوزير إلى أن الوزارة رصدت منذ بداية سبتمبر نحو 170 انتهاكاً بحق المدنيين في تعز، مما أسفر عن سقوط 296 مدنياً بين قتيل وجريح.
وأوضح أن الانتهاكات ترافقها صعوبات متزايدة في وصول المياه والمواد الغذائية والأدوية، بالإضافة إلى تعذر نقل المرضى والجرحى إلى المرافق الصحية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية.
وأشار الوزير إلى أن استمرار الحصار والاقتراح العسكري على المدينة قد يسبب كارثة إنسانية يصعب تداركها، في ظل مخاوف من انتهاكات جسيمة وعمليات انتقامية.
وأضاف أن الوزارة رصدت قصفاً صاروخياً ومدفعياً استهدف مناطق سكنية ومنشآت مدنية، مما أدى إلى تدمير وتضرر أكثر من 80 منزلاً ومنشأة، واستهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية.
كما لفت إلى حادثة استهداف سيارة إسعاف في منطقة صبر في 20 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل الفتاة الطيبة عبدالرقيب وسائق الإسعاف حسام الجرادي، وإصابة الطبيب المرافق، مما يعكس خطورة الاعتداءات على المدنيين والمهمات الطبية.
وأكد الوزير أن الانتهاكات تشمل أيضاً القنص واستهداف المدنيين بالطائرات المسيّرة، فضلاً عن القصف العشوائي، مما يضاعف مخاطر تهدد حياة المدنيين وتقوض قدرتهم على الحصول على الخدمات الأساسية.
وشدد وزير حقوق الإنسان على ضرورة وقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وفتح الطرق أمام السكان والإمدادات الإنسانية، وتأمين وصول الغذاء والدواء والمياه، وحماية المرافق الصحية وسيارات الإسعاف، للحد من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز.