وسط حراك دبلوماسي مكثف.. قطر والأردن يحذران من استمرار التصعيد |



روكب اليوم

أكدت قطر والأردن اليوم السبت ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز وصون المكتسبات التي تحققت وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها إلى جانب مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والتنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار.

وجدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم قطر لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الأردنية إن الوزيرين بحثا الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي.

وأضافت أن الجانبين حذرا من تداعيات استمرار التصعيد، وأكدا ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات واعتماد الحوار سبيلا لحل الأزمة.

كما أكد الوزيران التضامن في مواجهة كل ما يهدد أمن البلدين وأمن دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب بيان الخارجية الأردنية.

حراك دبلوماسي مكثف

ويأتي الاتصال القطري الأردني ضمن حراك دبلوماسي إقليمي مكثف شهدته المنطقة اليوم السبت، وشمل اتصالات بين وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، تركزت على احتواء التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران وضمان تنفيذ التفاهمات المبرمة بينهما واستئناف المفاوضات تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وتزامن هذا الحراك مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة العُمانية مسقط، لإجراء مباحثات مع المسؤولين العمانيين بشأن التطورات الإقليمية وحرية الملاحة في مضيق هرمز والعلاقات الثنائية.

ويأتي التحرك الدبلوماسي بعد تجدد التصعيد إثر هجمات استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز أعقبتها ضربات أمريكية على مواقع إيرانية وردود عسكرية متبادلة، مما وضع تفاهمات وقف إطلاق النار تحت ضغوط متزايدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks