وصفها بالسلوك القمعي والتصعيد الخطير والاستهداف المباشر للعمل السياسي السلمي، ومحاولة مكشوفة لإرهاب القيادات والناشطين..



روكب اليوم
انتقالي حضرموت يعبر عن إدانتة واستنكاره لمحاولة اقتحام مقره بالمكلا إعلام القيادة المحلية م/حضرموت المكلا|الاثنين24 أغسطس 2026 أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، بياناً أدانت فيه بشدة محاولة اقتحام مقرها بمدينة المكلا من قبل قوة عسكرية ومحاصرته، معتبرةً ذلك تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للعمل السياسي السلمي، ومحاولةً لمنع إقامة المليونية الجماهيرية التي دعت إليها الهيئة احتفاءً بالذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي. وحمّلت الهيئة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية المسؤولية الكاملة عن سلامة قيادات المجلس وناشطيه، محذرةً من مغبة الإقدام على اعتقالهم أو استخدام القوة ضد المواطنين والفعاليات السلمية. نص البيان: تعبر الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لمحاولة اقتحام مقرها بمدينة المكلا، عصر اليوم الاثنين، من قبل قوة عسكرية، واستمرار أحد الأطقم العسكرية في محاصرة المقر حتى لحظة صدور هذا البيان. وتؤكد الهيئة أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للعمل السياسي السلمي، ومحاولة مكشوفة لإرهاب القيادات والناشطين ومنعهم من ممارسة حقهم المشروع في التعبير والتنظيم وإقامة الفعاليات الجماهيرية. وتفيد معلومات موثوقة بأن السلطة المحلية وأجهزتها الأمنية والعسكرية تسعى إلى اعتقال قيادات المجلس بالمحافظة والناشطين المرتبطين به، في محاولة يائسة لمنع إقامة المليونية الجماهيرية التي دعت إليها الهيئة التنفيذية احتفاءً بالذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي. إننا نحمل السلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة قيادات المجلس وناشطيه وكل المشاركين في الفعاليات الجماهيرية، ونحذر من مغبة الإقدام على أي عملية اعتقال أو اعتداء أو استخدام للقوة ضد المواطنين والقيادات السياسية. إن محاولة اقتحام مقر المجلس ومحاصرته، في وضح النهار، لا يمكن وصفه إلا بأنه سلوك قمعي يعكس عنجهية السلطة واستخفافها بحقوق المواطنين، ويكشف بوضوح عن محاولات سلطة الوصاية السعودية فرض واقع سياسي وأمني بالقوة على حضرموت، وكسر إرادة أبنائها ومصادرة حقهم في تقرير مستقبلهم. ونؤكد أن حضرموت ليست ساحة مفتوحة للوصاية، وأن إرادة أبنائها ليست قابلة للمصادرة أو الإملاء، وأن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة لن تنجح في إسكات صوت الجماهير أو إلغاء مطالبها المشروعة. كما نحمل الجهات التي تقف وراء هذا التصعيد المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن أي تداعيات قد تنجم عن هذه الإجراءات الاستفزازية، ونطالب بالوقف الفوري للحصار، وسحب القوات والأطقم العسكرية من محيط مقر القيادة المحلية، والكف عن ملاحقة قيادات المجلس وناشطيه. وفي الوقت نفسه، ندعو أبناء حضرموت إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والهدوء وضبط النفس، والتمسك بالنهج السلمي الذي طالما ميز فعاليات شعبنا، وعدم الانجرار إلى أي أعمال يمكن أن تستغلها الجهات الساعية إلى تشويه الحراك الجماهيري السلمي الرافض لممارسات سلطة الوصاية وأدواتها. وندعو المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ووسائل الإعلام إلى رصد وتوثيق هذه الانتهاكات، وكشف الجهات المسؤولة عنها، كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات، وضمان حماية حق أبناء حضرموت في التجمع والتعبير السلمي عن إرادتهم السياسية. إن محاولات الترهيب والاعتقال والحصار لن تكسر إرادة شعبنا، الذي صمد في وجه بطش قوات الأمن المركزي وجهاز الأمن السياسي اليمنية، وقدم الآلاف من الشهداء والجرحى دفاعاً عن حقوقه وحريته وكرامته. واليوم لن تحول سلطة الوصاية السعودية وأدواتها، مهما امتلكت من قوة وأطقم عسكرية، دون استمرار شعبنا في التعبير عن تطلعاته وحقوقه المشروعة. إن إرادة شعبنا أقوى من أطقمهم العسكرية، وأصلب من كل محاولات القمع والترهيب، ولن تُحاصر إرادة شعبٍ بالمدرعات، ولن تُسكتها البنادق. صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت المكلا – الاثنين 24 أغسطس 2026م
[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks