وفاة آر جيه ميتي نجم “بريكينغ باد” عن 34 عاما | فن



روكب اليوم

توفي الممثل الأمريكي آر جيه ميتي عن 34 عاماً، وفق ما أعلنه ممثلوه اليوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، من دون الكشف عن سبب الوفاة.

واشتهر ميتي بتجسيد شخصية والتر وايت الابن في مسلسل الدراما الأمريكي “بريكينغ باد” (Breaking Bad)، الذي شارك في مواسمه الخمسة بين عامي 2008 و2013. وشكّل الدور محطة فارقة في مسيرته الفنية، ليصبح أبرز محطات مسيرته الفنية.

قصص مقترحة

list of 4 itemsend of list

ووقف ميتي في المسلسل إلى جانب برايان كرانستون وآنا غان، اللذين أدّيا دوري والديه والتر وسكايلر وايت. واكتسب أداؤه بعدا شخصيا لافتا، إذ كان مصابا بالشلل الدماغي، وهي الحالة ذاتها التي قدمها على الشاشة.

بداياته ورحلة التمثيل

وُلد ميتي في 21 أغسطس/آب 1992، وانتقل مع أسرته إلى لوس أنجلوس عام 2006، بعدما بدأت شقيقته الصغرى لاكيان كاريير خطواتها في التمثيل. وهناك التحق بدروس التمثيل، التي كانت في البداية وسيلة للتعرف إلى أصدقاء في المدينة الجديدة، قبل أن يتجه إلى تجارب الأداء والأدوار الصغيرة.

بدأ ميتي بأدوار صغيرة، منها الظهور في خلفية مشاهد مسلسل “هانا مونتانا”، قبل أن يُختار لتجسيد والتر وايت الابن في “بريكينغ باد”، وهو الدور الذي غيّر مسار حياته الفنية. ورغم أنه كان يعيش مع الشلل الدماغي مثل الشخصية، فإن حالته كانت أخف، مما استدعى تدربه على المشي بالعكازين وإبطاء كلامه، مستعيدا بعض الصعوبات التي عرفها في طفولته.

أعمال تتجاوز “بريكينغ باد”

واصل ميتي مسيرته بعد انتهاء المسلسل، وشارك في أعمال تلفزيونية، منها “سويتشد آت بيرث” (Switched at Birth) و”ذا غارديانز أوف جاستس” (The Guardians of Justice).

وفي السينما، تنوعت مشاركاته بين “هوز درايفينغ دوغ” (Who’s Driving Doug) عام 2016، و”ذا ريكول” (The Recall) عام 2017، و”تايم شير” (Time Share) عام 2018، و”ستاندينغ أب فور صاني” (Standing Up for Sunny) عام 2019، و”ذا أوك روم” (The Oak Room) عام 2020. كما أدى بطولة “ترايمف” (Triumph) عام 2021، وشارك في إنتاجه التنفيذي.

وفي فيلم “ترايمف”، أدى دور مراهق مصاب بالشلل الدماغي يحلم بالانضمام إلى فريق المصارعة، في حكاية عن الطموح وتجاوز الصعوبات تتقاطع مع تجربته الشخصية.

الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

لم يقتصر حضور ميتي على الشاشة، إذ وظف شهرته في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، داعيا إلى توسيع فرصهم في صناعة الترفيه والتصدي للصور النمطية السائدة عنهم. وشغل منصب سفير لمنظمة “يونايتد سيريبرال بالزي” (United Cerebral Palsy) المعنية بالشلل الدماغي والإعاقات، ولمؤسسة “مستشفيات شراينرز للأطفال”، فضلا عن ترؤسه مؤسسة ميتي، وإسهامه في عدد من المبادرات الخيرية والمجتمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks