يقفون على أقدامهم بالساعات لِيُضيئوا عقول أجيالٍ ويصنعوا مستقبل أمة، ثم يرجعون إلى منازلهم وهم يحملون همّ قُوتِ يومهم….


روكب اليوم

يقفون على أقدامهم بالساعات لِيُضيئوا عقول أجيالٍ ويصنعوا مستقبل أمة، ثم يرجعون إلى منازلهم وهم يحملون همّ قُوتِ يومهم.
كيف لِمعلمٍ يُربّي الأجيال ألا يَكفيه راتبه لسدّ رمق عائلته ؟
بين ألم الإيجار المتراكم، وفواتير الكهرباء والماء، وتكاليف العلاج والمواصلات، تُذبح كرامة المربّي كلّ يوم على أعتاب الظروف المعيشية القاسية.. لقد أصبح المعلم يحملُ الوطن على كاهله، ولا يجد من يحمل عنه همّ لقمة العيش !
وبعد هذا كله، ينصدم المعلم بسلطةٍ معدومة الإنسانية، تُضيّق عليه الخناق وتُخيّره بين أمرين أحلاهما مرّ :
إما الاستمرار في عيش المذلة والقهر، أو مواجهة التسريح القسري والحرمان من مصدر رزقه الوحيد !


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks