روكب اليوم
2026-06-28 14:24:00

ويمثل هذا الإنفاق بمليارات الدولارات زيادة بنسبة 9.3% على أساس سنوي، ويعزو خبراء التجزئة ذلك إلى التضخم المرتفع المقترن برغبة المتسوقين في شراء منتجات سلع كمالية وأكثر ديمومة.
شراء سلع ذات أسعار مرتفعة
وذكرت «أدوبي» أن الخصومات القوية خلال حدث «برايم» الذي استمر أربعة أيام دفعت العديد من المتسوقين إلى شراء سلع ذات أسعار مرتفعة، بما في ذلك الإلكترونيات، والألعاب، والأجهزة المنزلية، ومنتجات العناية الشخصية، ما يعني أن تجار التجزئة قد يضطرون إلى الاستمرار في تقديم خصومات عميقة لتصريف منتجاتهم من على الرفوف خلال موسم أعياد نهاية العام.
وقال أرون سوندارام، المحلل في «سي إف آر إيه ريسيرش»، إنه بالإضافة إلى الخصومات، فإن المستردات الضريبية «ربما قدمت دعماً قوياً كبيراً للعديد من هذه الفئات الكمالية»، مشيراً إلى أن هذه المستردات لن تكون عاملاً مؤثراً لمعظم المتسوقين في الخريف والشتاء.
وأضاف سوندارام أن مبالغ المستردات الضريبية ارتفعت بنسبة 11.1% لتصل إلى 3462 دولاراً في عام 2026، وفقاً لبيانات مصلحة الضرائب الأميركية، ما منح المتسوقين دفعة مالية للمساعدة في إتمام عمليات الشراء التي كانوا يؤجلونها.
صفقات وخصومات أفضل
وأضافت: «هذا يشير حقاً إلى مستهلك مرهق ماليّاً. فهم لا ينفقون بالضرورة أكثر، بل يحاولون فقط توزيع ما يملكونه من مال على صفقات وخصومات أفضل».
ووفقاً لـ«أدوبي»، كانت عروض «برايم داي» على قدم المساواة مع خصومات العام الماضي؛ حيث بلغ متوسط الخصومات على الإلكترونيات 24% مقارنة بـ 23% العام الماضي، والملابس 24% مقارنة بـ 23%، والألعاب 20% مقابل 19% في العام الماضي.
وفي مسح منفصل أجرته شركة البيانات «نيوميراتور»، والتي تتبعت أكثر من 178,000 طلب في «برايم داي»، أظهرت النتائج أن متوسط حجم الطلب الواحد بلغ 47.66 دولار، انخفاضاً من 53.34 دولار، وهو مؤشر يرى بعض الخبراء أنه يعكس تراجع القوة الشرائية للمستهلك.
(رويترز)