3 أسباب.. كيف تألقت السعودية أمام أوروغواي في أول اختبار؟ | رياضة


روكب اليوم

نجح المنتخب السعودي في انتزاع نقطة ثمينة من نظيره الأوروغواياني بعدما فرض عليه التعادل 1-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك، ضمن الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من منافسات كأس العالم 2026.

وكان “الأخضر” البادئ بالتسجيل عبر المدافع عبدالإله العمري، قبل أن ينجح منتخب الأوروغواي في تعديل النتيجة خلال الشوط الثاني بواسطة رونالد أراوخو، لتنتهي المواجهة بتقاسم النقاط.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وعلى الرغم من الفوارق الفنية والتاريخية بين المنتخبين، قدم المنتخب السعودي مباراة كبيرة على المستوى التكتيكي والانضباط الدفاعي، ونجح في الصمود أمام ضغط متواصل من رفاق فيديريكو فالفيردي.

وكشفت الأرقام حجم المعاناة التي فرضها المنتخب الأوروغواياني على منافسه، إذ استحوذ على الكرة بنسبة بلغت 67%، وصنع 28 فرصة تهديفية، بينها 10 تسديدات بين القائمين والعارضة، مقابل 7 فرص فقط للمنتخب السعودي، منها 3 تسديدات على المرمى.

ورغم التراجع البدني والفني الذي ظهر على أداء المنتخب السعودي خلال الشوط الثاني، فإن التنظيم الدفاعي والانضباط الجماعي حالا دون استثمار الأوروغواي لهذا الكم الكبير من الفرص، ليخرج “الأخضر” بنتيجة إيجابية في مستهل مشواره المونديالي.

العويس.. حارس أنقذ نقطة ثمينة

لعب الحارس محمد العويس دور البطولة في المباراة، بعدما تحول إلى سد منيع أمام الهجمات الأوروغوايانية المتواصلة. فمع تزايد الضغط في الشوط الثاني وتعدد المحاولات من مختلف الزوايا، أظهر حارس “الأخضر” جاهزية كبيرة وردود فعل مميزة أسهمت في الحفاظ على حظوظ منتخب بلاده حتى صافرة النهاية.

وتصدى العويس لأكثر من 5 محاولات خطيرة، بعضها جاء من مسافات قريبة، لينال ثاني أعلى تقييم بين لاعبي المنتخب السعودي بـ7.0 درجة، خلف صاحب الهدف عبدالإله العمري الذي حصل على تقييم بلغ 7.5.

صلابة دفاعية صنعت الفارق

اعتمد المنتخب السعودي على تنظيم دفاعي محكم ونجح لاعبوه في تطبيق أدوارهم بصورة لافتة، خاصة في التعامل مع الكرات الهوائية والعرضيات التي شكلت أحد أبرز أسلحة منتخب الأوروغواي.

وقاد سعود عبدالحميد وحسان تمبكتي الخط الخلفي بكفاءة كبيرة، فيما أظهر المدافعون تركيزا عاليا في إغلاق المساحات أمام تحركات مهاجمي المنافس والحد من خطورتهم داخل منطقة الجزاء.

كما نجح “الأخضر” في احتواء المحاولات القادمة من الأطراف، حيث اصطدمت أغلب الهجمات الأوروغوايانية بيقظة دفاعية جماعية أسهمت في تقليل خطورتها رغم كثرتها.

هدف العمري منح اللاعبين الثقة

شكل هدف عبدالإله العمري نقطة تحول مهمة في مجريات المباراة، إذ منح لاعبي المنتخب السعودي دفعة معنوية كبيرة بعد بداية اتسمت بالحذر وبعض الارتباك أمام الضغط الأوروغواياني.

ومع مرور الدقائق، بدأ سالم الدوسري ورفاقه في الدخول تدريجيا إلى أجواء اللقاء، وأصبحوا أكثر قدرة على الاحتفاظ بالكرة والوصول إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على ثقة اللاعبين داخل الملعب.

ورغم أن المنتخب الأوروغواياني نجح لاحقا في إدراك التعادل، فإن الهدف المبكر منح “الأخضر” إيمانا أكبر بقدرته على مجاراة أحد أبرز منتخبات العالم والخروج بنتيجة إيجابية.

وفي المجمل، أكد المنتخب السعودي أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية قادران على تقليص الفوارق أمام المنتخبات الكبرى، ليخرج بنقطة ثمينة قد تكون ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks