روكب اليوم حقيبةٌ مدرسيةٌ مبللة. وحذاءٌ صغيرٌ لن يعود صاحبه ليلبسه. هذا ما تبقى من أيلول عيبان السامعي. ابن الحادية عشرة. تلميذ الصف الخامس الذي خرج من مدرسته في حي…
روكب اليوم حقيبةٌ مدرسيةٌ مبللة. وحذاءٌ صغيرٌ لن يعود صاحبه ليلبسه. هذا ما تبقى من أيلول عيبان السامعي. ابن الحادية عشرة. تلميذ الصف الخامس الذي خرج من مدرسته في حي…