\u0648\u0632\u064a\u0631 \u0627\u0644\u0623\u0648\u0642\u0627\u0641: \u0639\u0638\u0645\u0629 \u062b\u0648\u0631\u0629 26 \u0633\u0628\u062a\u0645\u06



روكب اليوم
وزير الأوقاف: عظمة ثورة 26 سبتمبر تجسدت بقدرتها على إزالة العصبيات التي تحاول الميليشيات الحوثية إعادة إنتاجها عدن – سبأنت قال وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ، تركي الوادعي:”أن عظمة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، تجسدت في قدرتها بفضل الله وقدرته على إزالة العصبيات الدينية والمذهبية والفوارق الإجتماعية بين الشعب اليمني التي تحاول مليشيات الحوثي الإرهابية حاليًا إعادة إنتاجها عبر مشروعها الطائفي المدعوم من إيران ويقوم على أساس الحق الإلهي ونظام ولاية الفقيه”. وأضاف وزير الاوقاف في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر:” أن ثورة 26 سبتمبر كانت ثورة على الأدبيات الإمامية التي وظفتها لحكم الشعب، وأن الشعب اليمني إستعاد عبر هذه الثورة القِيَم الإسلامية في الحرية والشورى والمساواة، وأسقط شرعية الكهنوت السلالي لترسيخ النظام الجمهوري”. ولفت الوزير الوادعي إلى التشابه بين المشروع الديني لحكم الامامة السابقة والامامة الحالية التي تجسدها مليشيا الحوثي الإرهابية..مؤكدًا أن حركة الحوثيين تمثل امتداداً حديثاً لنظام “الإمامة الكهنوتية” وتتوافق معها في مرجعياتها الفكرية، أساليب حكمها، وإدارتها للمجتمع، بل وتتفوق عليها في الشر. وعدد الوزير الوادعي أوجه الشبه التي شملت احتكار الحكم تحت مسمى “الاصطفاء الإلهي” أو “الولاية”، والتمييز السلالي الذي قسم المجتمع إلى طبقات مختلفة بالامتيازات والنفوذ والسلطة، وإعتماد نظام فرض الجبايات الشاقة كنظام إقتصادي لتجريد المواطنين والقبائل من مقدراتهم لضمان إخضاعهم وسلب قرارهم. وأكد الوزير الوادعي أن الحوثية كنظام الإمامة تسعى لعزل المجتمع والسيطرة الفكرية والتعليمية..موضحًا أن النظام الإمامي أبقى اليمنيين في عزلة عن العالم الخارجي، وحارب التعليم واكتفى بالكتاتيب الصغيرة والعلوم الخاصة به لتغيب الوعي وضمان الاستكانة، وهو ما تكرره ميليشيات الحوثي من خلال تجريف مناهج التعليم العام والجامعي، واستبدالها بملازمهم بالإضافة إلى إقامة “الدورات الثقافية” والمراكز الصيفية الشبيهة بالتعبئة الفكرية لربط المجتمع بفكر الجماعة وحصر المعرفة في إطارها الأيديولوجي. وأشار الوزير الوادعي إلى إتفاق الإمامة البائدة والحالية على عداء الديمقراطية والتعددية وإفراغ مؤسسات الدولة والدستور الجمهوري من مضمونهما واستخدام القوة لقمع المعارضين تحت ذريعة مسميات “الفساد في الأرض” والمروق من الدين في عهد الإمامة والتكفير في عهد الحوثيين. ويرى الوزير الوادعي أن الميليشيات الحوثية تتفوق على حكم الإمامة البائدة بإرتباطها الإقليمي بما يسمى مشروع ولاية الفقيه الإيراني، مما جعل نمط إدارتهم يمزج بين الإمامة التاريخية التقليدية والتنظيم الأيديولوجي الشمولي المعاصر. وقال “حكم الإمامة المتوكلية إعتمد على نظرية الحق الإلهي في الحكم وفرض تقسيم طبقي مجتمعي يضع الإمام وسلالته في درجة دينية وسياسية أعلى من باقي أفراد الشعب، حتى جاءت ثورة 26 سبتمبر لتعيد صياغة المفهوم الديني للعدالة والمساواة، إذ أكد الثوار والأحرار أن الإمامة تستغل الدين لشرعنة الاستبداد والجهل والفقر”..لافتًا إلى انه كان للخطاب الثوري السبتمبري أثر كبير في التأكيد على أن الإسلام يدعو لعدم التمييز والطبقية، وأن الولاية والحكم حَق للشعب. وأضاف “ثورة 26 سبتمبر اتت بمشروع وطني جامع أزال الفوارق المذهبية وبأهداف في جوهرها الديني قامت على مقاصد الشريعة الإسلامية الكبرى كالعدل والحرية والإنصاف وتوحيد الشعب تحت هوية وطنية وإسلامية جامعة بعيداً عن التعصب المذهبي”. واكد أن الشعب اليمني في هذه المرحلة يعيد كتابة التاريخ من خلال معركته الوطنية ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية التي تحاول اعادة إنتاج النظام الامامة..مشددًا على ان المرحلة الحالية تتطلب من جميع فئات الشعب رص الصفوف وتوحيد الجبهات خلف مجلس القيادة الرئاسي برئاسة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، من أجل مواجهة مشروع الامامة الجديدة والانتصار لقيم الاسلام واهداف النظام الجمهوري الذي قضى على العصبية المذهبية والطائفية وازال الفوارق الطبقية بين فئات الشعب اليمني الواحد.






u0648u0632u064au0631 u0627u0644u0623u0648u0642u0627u0641: u0639u0638u0645u0629 u062bu0648u0631u0629 26 u0633u0628u062au0645u0628u0631 u062au062cu0633u062fu062a u0628u0642u062fu0631u062au0647u0627 u0639u0644u0649 u0625u0632u0627u0644u0629 u0627u0644u0639u0635u0628u064au0627u062a u0627u0644u062au064a u062au062du0627u0648u0644 u0627u0644u0645u064au0644u064au0634u064au0627u062a u0627u0644u062du0648u062bu064au0629 u0625u0639u0627u062fu0629 u0625u0646u062au0627u062cu0647u0627nu0639u062fu0646 u2013 u0633u0628u0623u0646u062anu0642u0627u0644 u0648u0632u064au0631 u0627u0644u0623u0648u0642u0627u0641 u0648u0627u0644u0625u0631u0634u0627u062fu060c u0627u0644u0634u064au062eu060c u062au0631u0643u064a u0627u0644u0648u0627u062fu0639u064a:


window.fbAsyncInit = function() {FB.init({appId : ”,xfbml : true,version : ‘v2.5’});var my_video_player;FB.Event.subscribe(‘xfbml.ready’, function(msg) {if (msg.type === ‘video’) {my_video_player = msg.instance; my_video_player.unmute();}});};(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks