روكب اليوم
2026-08-30 19:58:00

وقال ميرتس في مقابلة مع التلفزيون الألماني «إيه آر دي» «لا يمكنني أن أتخيل مستثمرين دوليين يحضرون مراسم وضع حجر الأساس برفقة رئيس حكومة إقليمي من حزب البديل من أجل ألمانيا، لإنشاء مصانع جديدة وتأسيس شركات جديدة في ساكسونيا-أنهالت».
وأضاف «لكن هذا قرار يعود إلى الناخبين في ساكسونيا-أنهالت، وستتعرض الولاية لأضرار كبيرة إذا سارت الأمور كما نخشى الآن».
«البديل من أجل ألمانيا» يتصدر استطلاعات الرأي
يتصدر حزب «البديل من أجل ألمانيا»، المناهض للهجرة، حالياً استطلاعات الرأي بفارق كبير، إذ يحظى بتأييد 42% من الناخبين، مقابل 22% لحزب ميرتس المحافظ، «الاتحاد الديمقراطي المسيحي»، وفقاً لاستطلاع حديث.
وإذا ظل هذا المستوى من التأييد على حاله حتى موعد الانتخابات في 6 سبتمبر، فمن المرجح أن يصبح الحزب قريباً جداً من الحصول على أغلبية مطلقة من المقاعد في برلمان الولاية، لكن نتيجة التصويت قد تعتمد على قدرة الأحزاب الأصغر على تجاوز عتبة الـ5% اللازمة لدخول البرلمان.
وقالت جميع الأحزاب الرئيسية إنها لن تدخل في ائتلاف مع حزب «البديل من أجل ألمانيا»، ما يعني أن رئيس حكومة الولاية الحالي عن حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي»، سفين شولزه، قد يسعى إلى تشكيل ائتلاف خاص به أو تشكيل حكومة أقلية بموجب اتفاق للتعاون مع أحزاب أخرى.
ميرتس يرفض التعاون مع «البديل» واليسار
ورفض ميرتس مراراً التعاون مع كل من حزب «البديل من أجل ألمانيا» وحزب اليسار المتطرف، كما رفض تحديد ما سيفعله حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» إذا أخفق «البديل من أجل ألمانيا» في الحصول على الأغلبية المطلقة.
وقال: «سنقيّم الوضع في ضوء نتيجة الانتخابات، وسنبذل كل ما في وسعنا لمنع ساكسونيا-أنهالت من الوقوع في أيدي المتطرفين».