بيسنت يُهدئ المخاوف: سوق السندات الأميركي الأفضل أداءً عالمياً : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-08-31 06:02:00

1704723

قلل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من المخاوف بشأن تعرض سوق السندات الحكومية الأميركية لاضطرابات، مؤكداً أن القلق المتزايد بشأن ارتفاع مستويات الدين والعوائد يتجاهل قوة الاقتصاد الأميركي وتحسن آفاق المالية العامة.

وأكد بيسنت إن أداء سوق السندات الأميركية لا يعكس حالة القلق التي يتحدث عنها بعض المستثمرين، مشيرًا إلى أن السوق الأميركية كانت «الأفضل أداءً» بين الأسواق العالمية هذا العام.

وأضاف أن الولايات المتحدة تتمتع بوضع أقوى من العديد من الاقتصادات المتقدمة، نظرًا لاستمرارها في تحقيق النمو رغم تسجيل عجز كبير في الموازنة.

عوائد السندات مستقرة

استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية إلى حد كبير خلال الأسبوع الماضي، وأنهت عوائد السندات لأجل 10 سنوات تعاملات الجمعة قرب 4.73%، بعد تحركها ضمن نطاق ضيق، مع موازنة المستثمرين بين المخاوف المتعلقة بالوضع المالي للولايات المتحدة ومؤشرات استمرار قوة النمو الاقتصادي.

وقال بيسنت إن ارتفاع عوائد السندات يرجع جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية الناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، متوقعًا تراجع هذه العوامل بمرور الوقت.

وأضاف أن ارتفاع العوائد يعكس أيضًا ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد الأميركي.

الخزانة تدافع عن عمليات إعادة شراء السندات

ودافع بيسنت عن قرار وزارة الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، رافضًا المخاوف التي أثارها بعض مسؤولي البنوك المركزية بشأن احتمال تأثير هذه الخطوة على آلية عمل السوق.
وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستضاعف على الأقل حجم عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل إلى 4 مليارات دولار لكل عملية، بعدما ارتفعت عوائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى لها في 19 عامًا.

وقال بيسنت إن ارتفاع العوائد إلى هذه المستويات كان منفصلًا عن الأساسيات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن برنامج إعادة الشراء يهدف إلى الحد من تقلبات السوق وليس تغيير مستويات الأسعار.

واستشهد بيسنت بتدخلات أكبر نفذتها بنوك مركزية أخرى، قائلًا إن سياسات البنك المركزي الأوروبي في عهد ماريو دراجي وعمليات شراء السندات واسعة النطاق التي نفذها بنك اليابان لم تواجه انتقادات مماثلة.

بدء عمليات إعادة الشراء الأكبر في سبتمبر

وأوضح بيسنت أن برنامج إعادة شراء الديون يهدف إلى تهدئة تقلبات السوق، التي تميل إلى الارتفاع خلال أغسطس مع انخفاض أحجام التداول.

وأشار إلى أن وزارة الخزانة لم تبدأ بعد تنفيذ عمليات إعادة الشراء الأكبر، التي من المقرر أن تبدأ في 10 سبتمبر.

وأكد بيسنت أن الهدف من هذه الإجراءات ليس تغيير السعر التوازني للسوق، وإنما إبطاء التحركات الحادة وضمان عدم تحول السوق إلى حالة من الاضطراب.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks