


روكب اليوم
قصيعر | ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: نفّذ رئيس شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، العميد يسر خير الله باخير الله، صباح اليوم، زيارة ميدانية إلى القطاع الشرقي لقوة خفر السواحل في مديرية الريدة وقصيعر، للاطلاع على أوضاع منتسبي القطاع من الضباط والأفراد، والوقوف على مستوى الجاهزية والروح المعنوية، ومتابعة سير أعمال التوجيه المعنوي، إلى جانب التعرف على أبرز الاحتياجات والملاحظات التي من شأنها الإسهام في تطوير الأداء وتعزيز مستوى الانضباط والجاهزية. وكان في استقبال العميد “باخير الله” والوفد المرافق له من ضباط شُعبة التوجيه المعنوي، ركن التوجيه المعنوي بقوة خفر السواحل في حضرموت الرائد عبدالله الجويد باسلوم، ورئيس أركان القطاع النقيب ماهر بن سعد، وعدد من ضباط القطاع وأفراده، حيث جرى خلال الزيارة استعراض مستوى سير العمل والمهام الميدانية التي يضطلع بها منتسبو القطاع. واستمع رئيس شُعبة التوجيه المعنوي إلى إيجاز من رئيس أركان القطاع حول طبيعة المهام والواجبات المنفذة، ومستوى الانتشار في المواقع التابعة للقطاع، وآلية سير العمل، إلى جانب أبرز الملاحظات والاحتياجات التي تتطلب المتابعة، وفي مقدمتها ما يتصل بجوانب التوجيه والتوعية المعنوية، بما يعزز من حضورها ودورها في رفع مستوى الوعي والانضباط بين منتسبي القوة. وأشاد العميد “باخير الله” بالجهود التي يبذلها منتسبو القطاع الشرقي لقوة خفر السواحل في أداء المهام والواجبات الموكلة إليهم، مؤكداً أهمية المحافظة على مستوى الجاهزية ورفع كفاءتها بصورة مستمرة، بما يتناسب مع طبيعة المسؤوليات الميدانية، ويعزز قدرة الوحدات على تنفيذ مهامها بكفاءة وانضباط. وأكد أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية تولي الزيارات والنزولات الميدانية إلى الألوية والوحدات والمواقع العسكرية أهمية كبيرة، باعتبارها إحدى الوسائل المباشرة للوقوف على واقع العمل، والاستماع إلى منتسبي القوات المسلحة، والاطلاع على احتياجاتهم وملاحظاتهم، ومتابعة مستوى تنفيذ البرامج التوعوية والمعنوية، بما يسهم في معالجة أوجه القصور وتعزيز جوانب الأداء الإيجابي. وفي إطار البرنامج التوعوي للزيارة، قدّم العميد يسر خير الله باخير الله، يرافقه ضابطا التوجيه المعنوي النقيب سليمان زيد باقروان والنقيب هيثم جمعان بلحول، محاضرة توعوية لمنتسبي القطاع، تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بالواقع العسكري، وأهمية اليقظة والانضباط والالتزام بالمهام والواجبات والتعليمات العسكرية، إلى جانب ضرورة التحلي بالمسؤولية والوعي في التعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات. وتناولت المحاضرة كذلك العلاقة التكاملية بين الجاهزية القتالية والجاهزية المعنوية، والتأكيد على أن كفاءة المنتسب لا تقتصر على الاستعداد والقدرة على تنفيذ المهام العسكرية، وإنما ترتبط أيضاً بمستوى الوعي والانضباط والثبات والالتزام والشعور بالمسؤولية، باعتبارها عناصر متكاملة تسهم في تعزيز أداء الأفراد ورفع كفاءة الوحدات العسكرية. كما شددت المحاضرة على أهمية استمرار البرامج التوعوية داخل الوحدات والمواقع العسكرية، وربط مضامينها بالواقع العملي والمهام اليومية للمنتسبين، بما يجعل التوجيه المعنوي أداة فاعلة في تعزيز الوعي والانضباط، وترسيخ روح المسؤولية، ودعم الجاهزية الشاملة. وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج النزولات الميدانية التي تنفذها شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية إلى مختلف الألوية والوحدات والمواقع، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المنتسبين، ومتابعة واقع العمل المعنوي والتوعوي، والوقوف على احتياجات الوحدات، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز مستوى الجاهزية والروح المعنوية لمنتسبي المنطقة العسكرية الثانية.