قائد المنطقة العسكرية الثانية يترأس اجتماعاً استثنائياً لمناقشة الأوضاع العسكرية والأمنية وتعزيز الجاهزية القتالية بساحل حضرموت



روكب اليوم
المكلا | ١٨ مايو ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: ترأس قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، صباح اليوم بمدينة المكلا، اجتماعاً استثنائياً موسعاً ضم رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد سالم أحمد باسلوم، إلى جانب قادة الألوية والوحدات العسكرية ورؤساء الشُعب بقيادة المنطقة، وذلك للوقوف أمام مجمل المستجدات العسكرية والأمنية في مناطق انتشار قوات المنطقة العسكرية الثانية بساحل حضرموت، ومناقشة مستوى الجاهزية القتالية والأمنية وسبل تعزيزها خلال المرحلة الراهنة. وفي مستهل الاجتماع، أشاد اللواء “اليميني” بالمواقف البطولية والانضباط العالي الذي أبداه بعض قادة الألوية والوحدات العسكرية ومنتسبوها خلال الأحداث التي شهدتها حضرموت في يناير الماضي، مثمناً صمودهم وثباتهم في مواقعهم العسكرية، ونجاحهم في حماية المعسكرات والمنشآت الحكومية ومنع حدوث أي اختلالات أمنية أو عسكرية، إلى جانب استمرارهم في أداء واجباتهم الوطنية بكل مسؤولية واقتدار رغم الظروف والتحديات الاستثنائية التي مرت بها المحافظة. وأكد قائد المنطقة العسكرية الثانية أن حضرموت تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز الأمن والاستقرار واستعادة جاهزيتها العسكرية والأمنية، مشيراً إلى أن المنطقة العسكرية الثانية تمكنت من استعادة جزء كبير من قدراتها العملياتية والقتالية رغم ما تعرضت له بعض المواقع العسكرية من أضرار وخسائر خلال الأحداث المؤسفة الأخيرة. وأوضح اللواء “اليميني” أن القيادة العسكرية تتعامل بمسؤولية عالية مع مختلف التحديات الراهنة، وأن كل من تورط في الإضرار بالمؤسسات العسكرية أو المساس بأمن واستقرار المحافظة سينال جزاءه العادل وفقاً للقانون والدستور، بما يضمن ترسيخ هيبة الدولة والحفاظ على أمن المجتمع وسلامة مؤسساته. وشدد قائد المنطقة العسكرية الثانية على أهمية مضاعفة الجهود ورفع مستوى الجاهزية القتالية إلى أعلى درجاتها، داعياً كافة القيادات العسكرية إلى تعزيز التنسيق والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات والمعوقات الراهنة، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم والإسناد المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في تعزيز قدرات المنطقة العسكرية الثانية ودعم مسار إعادة التأهيل والجاهزية العسكرية. كما تطرق الاجتماع إلى البرامج التدريبية والدورات التنشيطية والتأهيلية التي تنفذها المنطقة العسكرية الثانية حالياً، والدور المحوري الذي تؤديه في رفع كفاءة منتسبي القوات المسلحة، وصقل مهاراتهم القتالية والميدانية، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع مختلف التهديدات والتحديات الأمنية والعسكرية، بما يسهم في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية في ساحل حضرموت. وأكد المشاركون في الاجتماع استمرارهم في تنفيذ المهام والواجبات الوطنية بكل كفاءة واقتدار، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها وتعزيز جاهزية القوات المسلحة لمواجهة أي تهديدات محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks