من دعم لبنان وسيادته إلى حرية الملاحة.. أبرز رسائل ماكرون في “اجتماعات العقبة” بباريس | روكب اليوم Arabic


روكب اليوم
2026-09-17 17:18:00

344493

(روكب اليوم)– قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن “لبنان ذو السيادة والمستقر” يمثل “خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار” في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بلاده تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة والسعودية وشركائها الدوليين لدعم الجيش اللبناني وترسيخ سلطة الدولة على كامل أراضيها.

جاء ذلك بالتزامن مع اجتماع ثلاثي ضم ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في باريس، لبحث دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، في إطار ما يعرف بـ”اجتماعات العقبة”، التي تركز على دعم الاستقرار والأمن في لبنان.

وقال ماكرون، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، تويتر سابقًا: “اليوم، باريس هي المكان الذي يجتمع فيه شركاؤنا من أجل تعزيز سيادة لبنان وتمكينه من ضمان أمنه بشكل كامل. إن لبنان الذي ينعم بالسلام هو أمل يتجدد للشرق الأوسط بأسره. ولبنان ذو السيادة والمستقر يمثل خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها”.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والسعودية والشركاء الدوليين، ومع الرئيس اللبناني وملك الأردن، تدعم فرنسا الجيش اللبناني”، الذي وصفه بأنه “لا غنى عنه” لترسيخ سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

وقال ماكرون: “وفي ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، فإن الدبلوماسية والحوار وحدهما قادران على وضع حد لتصعيد لا مخرج منه. وقد أكدتُ بشكل خاص تضامننا مع الأردن، وأدنت الهجمات الإيرانية”.

وشدد ماكرون على “أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب”، مشيرًا إلى أن “تعطيل حركة الملاحة يترك تداعيات مباشرة على حياتنا اليومية. والفرنسيون يشعرون بهذه التداعيات عند محطات الوقود، مع وصول الأسعار إلى مستويات أصبحت لا تُحتمل”.

وتابع ماكرون: “وكما قلت أمس، يظل هذا الأمر أولوية بالنسبة إليّ: نعمل بلا كلل لخفض التوترات، وتأمين إمداداتنا النفطية، وتخفيف الضغوط على الأسعار”.

وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، قال ماكرون: “وهناك قضية رئيسية أخرى يجب ألا ننساها: يجب أن نواصل العمل من أجل حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان في سلام وأمن”.

وأضاف: “وبعد عام واحد من إعلان نيويورك، يجب ألا نخفف أيًا من جهودنا، لأن هذا أيضًا مسألة تتعلق بالاستقرار في المنطقة بأسرها”.

وختم ماكرون بالقول: “إن حشد جميع شركائنا وتحمل المسؤولية عن استقرار العالم يعني العمل من أجل حماية الفرنسيين”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks