روكب اليوم
2025-09-24 12:47:00

وأضاف السخياني أن الانخفاض لم يحقق أي أثر إيجابي يذكر، حيث لم يحافظ على القوة الشرائية لرواتب الموظفين سواء كانوا يتسلمون أجورهم بالريال المحلي أو السعودي، في وقت ما تزال تكاليف المعيشة عند مستوياتها المرتفعة كما كانت عندما تجاوز سعر الصرف حاجز الـ 750 ريالاً للدولار، باستثناء بعض المواد الغذائية التي شهدت تراجعاً نسبياً في أسعارها.
وأشار إلى أن الحكومة مطالبة اليوم بمواصلة دعم العملة المحلية حتى تستعيد قيمتها بشكل حقيقي وملموس، أو أن تعيد هيكلة أجور الموظفين بما يضمن لهم حياة كريمة، مؤكداً أن أي معالجات شكلية دون نتائج عملية على معيشة المواطنين لن يكون لها أثر طويل الأمد.