روكب اليوم
2026-10-06 07:49:00

(روكب اليوم) — يحدث نقص فيتامين “K” عندما لا يحتوي الجسم على كمية كافية منه، وقد يؤدي ذلك إلى مشاكل تتعلق بالنزيف، نظراً لأن الفيتامين “K” يساعد الدم على التجلط.
يُعد الفيتامين “K” بحسب موقع healthdirectالأسترالي، من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون؛ إذ يُساعد الدم على التجلط، ويُعتبر مهمًا لصحة العظام، ويتوفر في العديد من الأطعمة، وتنتجه البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
يتواجد الفيتامين “K” في العظام، والدماغ، والقلب، والكبد، والبنكرياس، ويتم تكسيره في الكبد والتخلص منه عن طريق البول أو البراز.
تتمثل أكثر علامات نقص فيتامين “ك” شيوعاً فيما يلي:
-
استغراق الدم وقتاً أطول ليتجلط
النزيف
وجود مشاكل في العظام، مثل نقص كتلة العظام أو هشاشة العظام
يُعد نقص فيتامين “K” حالة نادرة لدى البالغين الأصحاء، لكن قد يعاني من يصاب به من حالات صحية معينة، مثل:
كما يمكن أن يصاب الشخص بنقص فيتامين “K” إذا كان يتناول أدوية تؤثر على عملية التمثيل الغذائي لهذا الفيتامين، مثل المضادات الحيوية. ويمكن أن يعاني المواليد الجدد من نقص الفيتامين “K”؛ وذلك لأن هذا الفيتامين لا يعبر المشيمة.
للوقاية من ذلك، يتم إعطاء حقنة فيتامين “K” لجميع المواليد عند الولادة.
يكون جميع الرضع، بصرف النظر عن الجنس، أو العرق، أو الخلفية الإثنية، أكثر عرضة لخطر الإصابة بنزيف نقص فيتامين “K”، إلى حين البدء في تناول الأطعمة العادية أي في عمر 4 إلى 6 أشهر، وعندما تبدأ البكتيريا المعوية الطبيعية في إنتاج هذا الفيتامين. وتعود أسباب ذلك بحسب موقع المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إلى ما يلي:
-
عند الولادة، تكون مستويات الفيتامين “K” المخزنة في أجسام الرضع منخفضة للغاية؛ نظراً لأن كميات قليلة فقط تنتقل إليهم من الأم عبر المشيمة.
لا تكون البكتيريا النافعة التي تنتج فيتامين “K” موجودة بعد في أمعاء المولود الجديد.
يحتوي حليب الأم على كميات منخفضة من الفيتامين “K”؛ ولذلك لا يحصل الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية حصراً على كميات كافية من هذا الفيتامين من الحليب وحده.
هناك عوامل قد تزيد من خطر إصابة الرضع بحالة النزيف الناجم عن نقص فيتامين “K” وتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر ما يلي:
-
الرضع الذين لا يتلقون حقنة الفيتامين “K” عند الولادة؛ ويزداد الخطر بشكل أكبر إذا كانوا يعتمدون على الرضاعة الطبيعية حصراً، نظراً لأن حليب الأم يحتوي على كميات قليلة جداً من هذا الفيتامين.
الرضع الذين تناولت أمهاتهم أدوية معينة، أو أدوية علاج النوبات التشنجية؛ إذ تتداخل هذه الأدوية مع كيفية استخدام الجسم للفيتامين “ك”.
الرضع المصابون بأمراض الكبد؛ حيث غالباً ما يعجزون عن الاستفادة من مخزون الجسم من الفيتامين “K”.
الرضع الذين يعانون من الإسهال، أو الداء البطني (السيلياك)، أو التليف الكيسي؛ إذ غالباً ما يواجهون صعوبة في امتصاص الفيتامينات -بما في ذلك فيتامين “K”- نتيجة الأطعمة التي يتناولونها.