روكب اليوم
2026-07-11 18:35:00

وقالت وكالة الأنباء الصينية شينخوا إن الإعصار وصل إلى اليابسة في مدينة يوهوان بمقاطعة تشجيانغ، حاملاً رياحاً عاتية وأمطاراً غزيرة، بعد أن تحرك عبر غرب المحيط الهادئ مروراً بالقرب من جنوب اليابان وشمال تايوان.
وكانت السلطات الصينية قد أجلت أكثر من 1.8 مليون شخص قبل وصول الإعصار، بينهم أكثر من 1.7 مليون شخص في مقاطعة تشجيانغ ونحو 100 ألف شخص في مقاطعة فوجيان المجاورة، مع اتخاذ إجراءات احترازية شملت إغلاق بعض الأنشطة في المناطق الساحلية.
هل تتأثر التجارة وسلاسل الإمداد؟
يراقب قطاعا الشحن والصناعة تطورات الإعصار، نظراً لقربه من الممرات التجارية الحيوية في شرق الصين، ومنها ميناء نينغبو-تشوشان في تشجيانغ، أحد أكبر الموانئ العالمية من حيث حجم البضائع المتداولة.
وأي تعطيل مؤقت للموانئ أو المناطق الصناعية بسبب الأحوال الجوية قد يؤدي إلى تأخير عمليات الشحن وارتفاع تكاليف النقل، خصوصاً في القطاعات التي تعتمد على سلاسل إمداد آسيوية كثيفة.
لكن حجم التأثير الاقتصادي النهائي سيعتمد على مدة استمرار الظروف الجوية، وما إذا كانت المنشآت الصناعية والموانئ ستعود إلى العمل بصورة طبيعية خلال الأيام المقبلة.
تايوان واليابان تستعدان للعاصفة
كما مر الإعصار بالقرب من جزر ساكيشيما اليابانية، حيث تسبب في أمطار ورياح قوية، دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.
مناخ أكثر قسوة يرفع تكلفة المخاطر الاقتصادية
ويأتي إعصار «بافي» في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تأثير الظواهر المناخية المتطرفة على النشاط الاقتصادي، خاصة في المناطق الساحلية التي تتركز فيها الموانئ والمصانع ومراكز التصدير.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن اضطرابات المناخ أصبحت عاملاً متزايد الأهمية بالنسبة للشركات العالمية عند تقييم مخاطر سلاسل الإمداد والاستثمارات طويلة الأجل، وفقاً للأونكتاد.
وبينما تركز السلطات الصينية حالياً على تقييم الأضرار وإعادة الحياة إلى طبيعتها، تترقب الأسواق حجم التأثير على الإنتاج والنقل في واحدة من أهم المناطق الاقتصادية في الصين.