روكب اليوم
2026-06-19 16:15:00

وأكدت مديرية الإشراف البنكي التابعة لبنك المغرب، في مراسلتها الموجهة إلى الإدارات العامة للبنوك، أن القراصنة ومخترقي الأنظمة الإلكترونية يوظفون هذا الحدث الرياضي العالمي كوسيلة لاستهداف المستخدمين بشكل مباشر؛ وذلك عبر نشر وهندسة برمجيات خبيثة من خلال تطبيقات ومنصات رقمية وهمية ومضللة، تدّعي زيفاً توفير خدمات مجانية أو حصرية لبث وتغطية مباريات المونديال.
موجات تصيد تستهدف البيانات الحساسة
وتركز هذه الهجمات بالدرجة الأولى على سرقة معطيات الولوج إلى الحسابات الشخصية والمعلومات البنكية، مستخدمة في ذلك رسائل وروابط مضللة يتم تداولها بكثافة عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية القصيرة، أو تطبيقات المراسلة الفورية وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وبناءً على ذلك، شدّد بنك المغرب على أهمية عدم التفاعل نهائياً مع الروابط التي تروّج لعروض ترويجية، أو محتويات حصرية، أو خدمات مجانية لبث المباريات؛ باعتبارها تشكّل بوابة مباشرة لاختراق الأجهزة الذكية أو سرقة المعطيات والمدخرات البنكية.
كما دعا المصارف إلى توجيه الزبائن بضرورة توخي الحذر الشديد قبل تثبيت أي تطبيق مرتبط بمشاهدة الفعاليات، والتحقق الصارم من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي معلومات شخصية أو مالية.
إلزام البنوك بتكثيف قنوات التواصل
وفي إطار تعزيز المنظومة الدفاعية ضد المخاطر السيبرانية المرتبطة بالفعاليات والمناسبات الكبرى، طلب البنك المركزي من المؤسسات البنكية اعتماد واستغلال كافة قنوات التواصل المناسبة والمتاحة لإيصال رسائل اليقظة والتوعية إلى الزبائن بسرعة وكفاءة.
وتتكامل هذه التوجيهات مع دعوة الزبائن والمستخدمين إلى الإبلاغ الفوري والسريع عن أي نشاط مشبوه أو عمليات مالية وتحويلات غير مرخص بها يلاحظونها على حساباتهم؛ بما يضمن تضييق الخناق على الشبكات الاحتيالية وحماية استقرار المعاملات المالية الرقمية في المملكة.