روكب اليوم
2026-06-19 13:29:00

يسعى القائم بأعمال رئيس الاستخبارات الأميركية، بيل بولتي، لإلغاء مئات الوظائف في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وذلك في إطار استعداداته لتولي قيادة مجتمع الاستخبارات الأميركي المتشعب، بحسب ما ذكرت شبكة «روكب اليوم» يوم الجمعة.
ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين على الأمر أن بولتي ظهر في مقر عمله الجديد يوم الخميس قبل موعده الرسمي بيوم واحد، وذلك بعد أن طلب قائمة بأسماء جميع الموظفين في المكتب لتقييم ما إذا كان سيقيلهم.
مدير الاستخبارات الوطنية
وعيّن الرئيس دونالد ترامب المنظم الفيدرالي لقطاع الإسكان، بيل بولتي، قائماً بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية في وقت سابق من هذا الشهر، ليرفع بذلك من شأن حليف سياسي موالٍ لا يملك خبرة في مجال الأمن القومي، في وقت تشهد فيه البلاد حرباً وتوترات عالمية.
وسيتولى بولتي الإشراف على وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وهي جهاز التجسس الخارجي الرئيسي، ووكالة الأمن القومي (NSA)، وهي الوكالة الضخمة التي تتنصت على الاتصالات الخارجية وتساعد في الدفاع عن الولايات المتحدة ضد الهجمات السيبرانية.
ويحل بولتي محل تولسي غابارد، التي استقالت من منصبها الشهر الماضي، حيث يصادف يوم 19 يونيو آخر يوم عمل لها في المكتب.
وأشار تقرير «روكب اليوم» إلى أن ظهور بولتي في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية يوم الخميس فاجأ الموظفين، بما في ذلك غابارد، التي تلقت إشعاراً مقتضباً بالزيارة قبل وقوعها بوقت قصير.
تخفيضات واسعة النطاق
وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت رويترز أن المديرين أبلغوا الموظفين في مكتب رئيس الاستخبارات الأميركية بضرورة توقع تخفيضات واسعة النطاق في الأشهر المقبلة، وذلك في أعقاب تصريحات لترامب قال فيها إنه يريد من المدير المؤقت الجديد تقليص صفوف الوكالة.
وكانت غابارد قد خفضت بالفعل القوة العاملة في الوكالة بنسبة 40% تقريباً منذ توليها المنصب العام الماضي.
(رويترز)